حكم الجزائر 13 سنه و أمه لا تعلم أن ابنها هو رئيس الدولة بسبب تواضعه وبساطته ، وهو ما لم يجعل أي تغيير يحدث في حياته بعد توليه الرئاسة ، فلم تصدق أمه أنه اصبح رئيساً حتى مات وتأكدت من بكاء الشعب الجزائري كله عليه، ومن جنازته الكبيرة التي لم تشهد الجزائر لها مثيلا، فقد أحبه الشعب بقدر تفانبه في خدمتهم.
الأكثر قراءة:
شاهد.. أشهر ممثلة إغراء تروي مشهد خلع لباسها الداخلي.. وصعود الحصان فوقها وجعلها تتألم بشدة وتبكي بطريقة هستيرية!! لن تتوقع من هي
شاهد: الفنانة الكويتية نوال في احضان حارس المنتخب السعودي محمد الدعيع ( صورة فيديو صادم )
عائلة كوكب الشرق «أم كلثوم» تباغت الجميع وتكشف حقيقة زواجها من 11 رجلا والمفاجأة من هم
شاهد .. المثيرة ديمي روز تتخطى الخطوط الحمراء وتخرج بدون ملابس تماماً وتثير غرائز الجمهور ..ظهور صاروخي ملتهب
فتاة شديدة الجمال تعاشر أسد لمدة أسبوع كامل وعندما وصلت إلى قمة النشوة .. فحدثت مفاجأة غريبة لم تخطر على بال
فوائد تناول حفنة من الزبيب على الريق لمدة 5 أيام .. لن تصدق المعجزة الصحية التي ستحدث لجسمك
احذر من هذا الخطأ القاتل لأنه سيدمر نظرك ويؤدي إلى العمى الدائم
لشباب دائم و جمال مثالي .. معجزة لبان الدكر لإزالة ترهلات الجلد و شد تجاعيد البشرة بشكل مذهل.. إليك طريقة التحضير
تعرف على حكاية الفيلم الممنوع منعاً باتاً من العرض.. ما حصل بين سعاد حسني ونور الشريف في مشهد ساخن جعله بعد ذلك يرفض العمل معها للأبد
=====================================
550تخيلوا أنه لم يسمح لأحد من عائلته ان يتبوأ منصباً في الدولة .
طلب منه أخوه باعفائه من الخدمه الوطنية فبعثه إلى أقصى جنوب الجزائر في الصحراء لكي يؤدي الخدمة الوطنية و قال له مثلك مثل ابناء الشعب ..
تخيلوا رئيس دوله كان يملك 2500 دينار جزائري في حسابه ..
أنه أول رئيس عربي ألقى خطابآ بالأمم المتحده باللغة العربية
تخيلوا قالوا له يوجد مستشفى في فرنسا يضمن شفاؤك قال لهم اتركوني أموت في بلدي ولن اتعالج عند الأعداء ومات اغتيالآ مسموما باليورانيوم..
عندما مرض 45 يوم وهو في غيبوبه لم يجلس احد في كرسي الرئاسة احتراما له .
وهو يلفظ انفاسه الأخيرة ..
قال كلمته المشهورة نحن شعب لا يسجد الا لله .
حزن عليه كل الشعب الجزائري ,صام بعضهم 3 أيام من دون اكل ولا شرب حزنا عليه .
هو من قال نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة
انه الزعيم الراحل هواري بومدين ...
هواري بومدين واسمه الحقيقي محمد إبراهيم بوخروبة (23 أغسطس 1932 - 27 ديسمبر 1978) الرئيس الثاني للجزائر المستقلة. شغل المنصب من 19 يونيو 1965 بعد انقلاب عسكري على أحمد بن بلة والذي دبره مع طاهر زبيري ومجموعة وجدة. استمر على رأس السلطة حتى وفاته في 27 ديسمبر 1978. يعتبر من أبرز رجالات السياسة في الجزائر والوطن العربي في النصف الثاني من القرن العشرين، وأحد رموز حركة عدم الإنحياز. لعب دورا هاما على الساحة الأفريقية والعربية، وكان أول رئيس من العالم الثالث تحدث في الأمم المتحدة عن نظام دولي جديد.
من مواقفه الخالدة
قبيل حرب أكتوبر 1973 قامت الجزائر بقياد الرئيس الراحل هواري بومدين بتمويل صفقة سلاح كاملة لصالح الجيش المصري الذي رفض الاتحاد السوفياتي حينها امداده بالسلاح اللازم الا عن طريق الدفع نقدا فما كان بالرئيس الجزائري الا التوجه فورا الى موسكو للقاء بقادة الاتحاد السوفياتي حيث عرض عليهم اي مبلغ يطلبونه لقاء صفقة اسلحة نوعية شملت حينها طائرات حربية من طراز MiG-21 كاملة التسليح و دبابات قتال رئيسي من طراز T-62 و صواريخ موجهة مضادة للدروع من نوع Sagger وغيرها من الاسلحة النوعية التي كان لها دور كبير خلال الحرب
وقد اشرف الرئيس الجزائري حينها شخصيا على عملية شحن تلك الاسلحة النوعية لصالح مصر.