قام أبرز نشطاء وقيادات حزب الإصلاح - إخوان اليمن - من المقيمين في تركيا، بتوجيه دعوة صريحة للتقارب مع جماعة الحوثي الإيرانية، من أجل تحقيق أهداف مشتركة بين الجماعتين على غرار علاقات حركة حماس الفلسطينية وإيران الحميمة.
جاء ذلك في تدوينة نشرها الناشط الإخواني عادل الحسني، المتورط بتهم إرهابية، إذ قال على منصة تويتر "تجمع حماس بإيران علاقات استراتيجية مبنية على المصالح المشتركة ومحاربة العدو المشترك، رغم اختلاف الكيانين فكريًا ومذهبيًا".
وأشار الإرهابي عادل الحسني، إلى أن هذا ما لم تستوعبه جماعة الإصلاح بعد بطرح فكرة التقارب مع الحوثي وتحقيق غايات مشتركة، خاصة وأن هناك عدوًا مشتركًا لا يهمه إلا تدمير اليمن.
ويرى الإخواني عادل الحسني، والذي يزعم في بروفايله أنه رئيس منتدى السلام ووقف الحرب في اليمن، أن "السلام خير من الحرب والتقارب أولى من التباعد" وهي ذات التوجهات التي ينفذها حزب الإصلاح بشكل غير علني من خلال تسليم المواقع المحررة للميليشيات الحوثية وزعزعة أمن واستقرار المناطق المحررة بالعمليات الإرهابية.
ويشار بحسب المعلومات الموثوقة، إلى أن المدعو الحسني كان هو الوسيط بين التنظيم الإرهابي والمؤسسة القطرية وتم اعتقاله في وقت سابق بتهمة دعم الإرهاب، ولكن تم الإفراج عنه بعد وساطات قبلية ليفر إلى الخارج ويبدأ حملة مغرضة تستهدف التحالف العربي والقوات المشتركة والحكومية.