سربت مصادر مقربة من مجلس القيادة الرئاسي، معلومات تفيد بمطالبة المجلس بضمانات دولية من شأنها تلزم مليشيات الحوثي على تنفيذ بنود الهدنة قبل الحديث عن أي تمديد لفترة مقبلة.
وأشارت المصادر إلى ان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، تلقى رداً حازماً من المجلس الرئاسي بشأن مسار الهدنة الأممية، حيث أكد التزامه ودعمه لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام في البلاد بما فيها الموافقة على تمديد الهدنة لمدة طويلة، وذلك بعد تنفيذ الميليشيات بالتزامها تنفيذ بنود الهدنة، وعلى رأسها فتح الطرق في تعز، ودفع مرتبات الموظفين من عائدات ميناء الحديدة.
ووفقا للمصادر، فإن المجلس أغلق النقاش فيما يتعلق بتمديد الهدنة حتى يتم رفع الحصار عن تعز، اولا، ومن ثمة الانتقال للحديث عن أي مسارات اخرى للهدنة والسلام.
كما طالب المجلس بضمانات دولية من شأنها إلزام الحوثيين بتنفيذ بنود الهدنة كافة، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين من عوائد سفن النفط الواصلة إلى ميناء الحديدة، ووقف التصعيد والخروقات في جبهات القتال المختلفة.