قالت الحكومة المعترف بها دوليا، ان جماعة الحوثي استولت على 187 مليون دولار من إيرادات الوقود التي دخلت ميناء الحديدة منذ بدء سريان الهدنة.
و قال وزير الإعلام والثقافة معمر الإرياني، إن إيرادات السفن المحملة بالمشتقات النفطية الواصلة لميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الحوثيين، منذ بدء الهدنة من الرسوم الجمركية والضريبية بلغت 105 مليارات ريال يمني (187 مليون دولار).
واضاف الارياني ان عدد السفن المحملة بالمشتقات النفطية الواصلة لميناء الحديدة خلال نفس الفترة، بلغ 26 سفينة بإجمالي كميات 720,000 طن متري، وحققت إيراداتها من الرسوم الجمركية والضريبية 105 مليارات ريال.
وتابع قائلا: كان يفترض تخصيصها لدفع مرتبات الموظفين، إلا أن ميليشيا الحوثي نهبتها وسخرت جزءا منها للمجهود الحربي.
وفي وقت سابق، قال احمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين إن الرسوم الجمركية والضريبية على المشتقات النفطية التي تحصلتها مليشيا الحوثي في ميناء الحديدة خلال الهدنة بلغت ١٠٥مليار ريال.
وأضاف، أن عدد سفن المشتقات النفطية، الداخلة إلى ميناء الحديدة، بلغت حتى تاريخ ٢١ يوليو، ٢٦ سفينة بإجمالي أكثر من ٧٢٠ الف طن من المشتقات النفطية إضافة إلى ٧ سفن أخرى تم استلام ملفاتها من مكتب المبعوث الخاص.
وأوضح أن الرسوم الجمركية والضريبية على هذه المشتقات التي تحصلتها مليشيا الحوثي في ميناء الحديدة بلغت 105 مليار ريال يمني تكفي لتغطية الجزء الأكبر من المرتبات الشهرية لموظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، إلا انها أستمرت في جبايتها وحرمان الموظفين منها.
وذكرت الحكومة، إن ما تقوم به ميليشيا الحوثي منذ إعلان الهدنة الأممية، من نقل وتحشيد للقوات وتجنيد الأطفال، واستحداثات عسكرية وتكديس السلاح في الجبهات، لا يوحي بأي نوايا حقيقية للسلام.
وحذرت على لسان وزير الإعلام معمر الإرياني،ً من استغلال ميليشيا الحوثي للهدنة باعتبارها "فرصة لتعويض خسائرها وترتيب صفوفها تحضيرا لدورة جديدة من الحرب".