حال تعز يزداد ضيقاً على الناس بعد أن وسعت مليشيا الحوثي الخناق على الحالمة بالتصعيد العكسري والحصار الخانق الذي راح ضحيته العشرات بشكل يومي.
معركة متعددة الجبهات والنقاشات لإنقاذ تعز والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية من الحصار، والدعم السياسي المصحوب بفرصة واسعة للدعم الدولي (الكاذب) بحواجز مخفية المصالح المحلية والخارجية.
بينما يعبر المجتمع الأممي والدولي عن قلق متزايد حيال الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية الخطيرة والتنكيل بالمدنيين، من دون الإشارة طبعا للمتسبب الريس (الحوثي)، بالمقابل يفرش طريق المليشيا بالورد والهدايا (الهدنة) إدانات خجولة) للعبور لكل مقاصده الدموية،
وفي غياب دور الشرعية المنخورة بالفاسدين والداعمين للحوثي من وراء الكواليس حتى البعض دعم لاحقاً بالانشقاق والانضمام للحوثي، استطاعت التركيبة السياسية والميليشياوية التي سيطرت على السياسات الداخلية والخارجية للبلد، بقوة السلاح والعصبيات الطائفية والمذهبية، على الصمود في المواصلة في الحرب على مدى سبع سنوات.
غضب الشعب الحل
يجب ألا يبقى أبناء تعز والشمال رهينة لدى طبقة سياسية فاسدة، فيما بقت هذه الطبقة رهينة المال والسلطة والشهوة وتتبع قوى خارجية لتدمير البلاد والعباد، فبتحصين الوضع الداخلي وانفجار ثورة شعبية عارمة يقودها المواطنين الأحرار، كما قام بها الاجداد لاجثثات ظلم وفساد الإمامة أجداد الحوثي.
وليس أمامنا في التحدي المصيري سوى مقاومة ما يراد فرضه على اليمن عبر تركيبة مسكونة بالخوف واللامبالاة، ومرتهنة إلى مشاريع خيالية.