تحول استاذ جامعي بارز في جامعة صنعاء، للعمل كسائق تاكسي أجرة، طلباً عن لقمة عيش، بعد قطع جماعة الحوثي، رواتب الأكاديميين والموظفين في القطاع الحكومي، منذ ستة أعوام.
الدكتور عبدالله معمر الحكيمي أستاذ علم الاجتماع والانثروبولوجيا الاجتماعية، ظهر وهو يعمل كسائق تاكسي أجره، من أجل تلبية متطلبات الحياة له ولأسرته، صورة أثارت استياء واسع في الأوساط السياسية والأكاديمية.
ونشر الحكيمي، على صفحته بموقع فيسبوك قائلا: "عملي كسائق باص لن يقلل من مكانتي العلمية والأخلاقية وانما هو وسام شرف على صدري في زمن يقل فيه احترام العلم والعلماء".
وأضاف، "إذا لم يحترم أستاذ الجامعة في عمله ويمنح المكانة اللائقة به وبما اكتسبه من علم، فالبيت أشرف له ألف مرة من قاعات الدرس، وغسل الصحون وملابس الأولاد، لها قيمة أخلاقية وإنسانية أفضل من التعامل مع من لا يحترم العلم والمعرفة، فالتعالي ورفع الصوت والتهديد والوعيد أسلوب إداري مفيد في تسيير الأعمال الإدارية في المؤسسات الرسمية والخاصة، لكنه مع الأستاذ الجامعي أسلوب يدل على الإفلاس المعرفي"، وذلك في إشارة إلى التعامل الحوثي مع مدرسي الجامعة.
وعرف الدكتور الحكيمي الذي قام بتأليف 12 كتابا وثلاث روايات تحت الطبع وثلاث مجموعات قصصية وعضو في اكثر من جمعية ومؤسسة عربية ودولية في علم الاجتماع، عن نفسه بأنه"سائق باص بدرجة أستاذ"!، في سخرية من الوضع الذي وصل إليه.