وقال “جاءت زيارة الوفد العماني إلى صنعاء لإقناع ميليشيا الحوثي بالقبول بالهدنة، خاصة وأن الميليشيا وضعت شروطا تعجيزية منها الاستحواذ على إيرادات المحافظات المحررة تحت عذر دفع رواتب الموظفين في المناطق التي تخضع لسيطرتها”.
وتابع اليافعي “تقابل ميليشيا الحوثي جهود الوساطة بالمزيد من التصعيد من خلال استمرار تحشيد المقاتلين، وتنظيم العروض العسكرية بهدف إظهار عدم رغبتها في تمديد الهدنة للحصول على مكاسب جديدة، ولكن في الواقع الميليشيا هي في حاجة إلى الهدنة في هذه المرحلة لامتصاص الرغبة الدولية في إنهاء الحرب في اليمن والاستعداد لمرحلة استكمال أجندتها للسيطرة على كل البلاد”.