أخبار محلية

الثلاثاء 02 أغسطس 2022 05:59 مساءً
تتحكم مليشيا الحوثي في آلية تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية المُقدمة من المنظمات الدولية، وخصصت معظمها في المحافظات التي تضم أكبر حاضنة لها في مقدتها صعدة يليها حجة وعمران، ثم صنعاء وذمار.
وتستفيد المليشيا من تنفيذ تلك المشاريع من جانبين، الأول تستهدف فيه أكثر المناطق تضم حاضناتها الشعبية، والثاني باشتراطها رسوما مالية كبيرة مقابل السماح بتنفيذها، سيما مشاريع حفر آبار المياه.
في حين تتعمد عرقلة تنفيذ تلك المشاريع في مناطق لا ترغب حصول أبنائها عليها باشتراطها مبالغ أكبر وفوقها عمولات لمشرفي المليشيا في تلك المناطق، وهو ما أكده مهندس عامل في منظمة دولية بمحافظة الضالع أثناء عرقلة حفر بئر مياه غربي مديرية قعطبة في الأجزاء الخاضعة للحوثيين واشتراط المليشيا مبلغا ماليا كبيرا أسمته "رسوم" وفوقه عمولة لمشرفها، عراقيل مماثلة تعرضت لها مشاريع كان مقررا تنفيذها في مناطق وادي الحار وعنس بمحافظة ذمار.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang