أفادت مصادر مطلعة في العاصمة عدن، بان الجهود الأممية والدولية والاقليمية نجحت في اقناع الجانب الحكومي لتمديد الهدنة الإنسانية في اليمن فترة جديدة، مع التأكيد على استمرار التشاور حول فتح الطرق الرئيسية في تعز، وصرف المرتبات من عوائد ايرادات ميناء الحديدة.
وأشارت إلى أنه لم يتم الكشف عن موقف الميليشيات الحوثية من عملية التمديد، رغم جهود الوفد العماني الذي غادر صنعاء اليوم دون الاشارة إلى نجاح مساعيه في اقناع الحوثيين بتمديد الهدنة.
وأوضحت المصادر، أن جهود المجتمع الدولي والاقليمي، دفعت بقوة نحو تمديد الهدنة التي انتهت مرحلتها الثانية أمس الثلاثاء، مع التأكيد على استمرار جهود تثبت وقف إطلاق النار ووقف الخروقات، وفتح الطرق، وتوسيع العمليات الانسانية والاقتصادية التي تصب في صالح اليمنيين.
وكانت لجنة الأسرى المشكلة من الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي اتفقت على إنشاء فريق مشترك للتحقق من هوية أسماء المحتجزين المدرجة في قوائم الطرفين من أجل إجراء عملية تبادل للأسرى في الفترة المقبلة.
وأشار مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، إلى أن اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين بين الأطراف في اليمن، اتفقت خلال مشاورات عقدت في الأردن خلال الستة ايام الماضية، على تكثيف الجهود لتحديد قوائم بأسماء المحتجزين بشكل نهائي، حتى يتم الإفراج عنهم برعاية وإشراف الصليب الأحمر الدولي.
وكانت مشاورات عقدت في مارس الماضي بين الجانبين برعاية الامم المتحدة، توصلت إلى تفاهم للإفراج عن 2223 أسيرا ومحتجزا، في صفقة تبادل لم تتم حتى اليوم.