آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

إتلاف نصف طن من الأسماك لأحد التجار في أشهر أسواق صنعاء لبيع السمك من قبل الحوثيين

نافذة اليمن 05/08/2022 19:33 275 مشاهدة
إتلاف نصف طن من الأسماك لأحد التجار في أشهر أسواق صنعاء لبيع السمك من قبل الحوثيين
نافذة اليمن - عدن

في إطار الحملة الممنهجة التي تقوم بها جماعة عبدالملك في نهب وابتزاز التجار بمناطق سيطرتها، أقدمت مليشيا الحوثي الإيرانية، على إتلاف نصف طن من الأسماك التابعة لأحد أصحاب محلات السمك في العاصمة صنعاء، على خلفية رفضه دفع إتاوة مالية لقيادة المتمردين.

وافادت مصادر محلية، بقيام المليشيات الحوثية، خلال الساعات القليلة الماضية بإتلاف نصف طن من الأسماك في سوق البليلي الشهير بصنعاء، لعدم اظهار مالكها الولاء المطلق للجماعة.
 
واضافت المصادر، أن مليشيا الحوثي شنت مؤخرا حملات لمصادرة مئات الأطنان من المواد الغذائية نكاية بالتجار الذين لم يظهروا الولاء المطلق لها ودعم المجهود الحربي ورعاية الفعاليات الطائفية التي تقيمها.
 
وأشارت إلى ان مليشيا الحوثي تقوم بإتلاف جزء من الكميات أمام عدسات الكاميرا وبعض القيادات والأشخاص المتحوّثين التابعين لها، فيما تصادر البقية وتوزعها على الجبهات أو تبيعها في مناطق أخرى وتحول المبالغ إلى ما يسمونه المجهود الحربي.
 
و قبل أشهر من الآن أغلقت المليشيات الحوثية سوق السمك المركزي في منطقة البليلي بصنعاء دون أي مبرر، إذ أجبرت أصحاب المحال على النقل إلى سوق جديد تابع لقيادي حوثي في منطقة الجرداء جنوب العاصمة.