نشرت الكثير وسائل الإعلام الإخوانية بينها قناة المهرة الفضائية أخبار عن إسقاط طائرة تجسس قالت أنها لقوات أجنبية متواجدة في محافظة المهرة.
وأوضحت القناة أن "الطائرة المسيرة سقطت في منطقة بمديرية قشن، كانت تقوم بنشاطات تجسسية على حد زعمها .
ومن جانبها فضحت مصادر أمنية في المهرة ـ رفضت الإفصاح عن هويتها خشية تعرضها للأذى ـ الطائرة التي سقطت من هي طائرة تابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية جرى إطلاقها في سماء المهرة بمساعدة تشكيلات مسلحة تابعة للمدعو علي الحريزي المعروف بعلاقته بالحوثيين والمدعوم من سلطنة عمان.
قالت المصادر أن الطائرة تستخدم للتجسس وحلقت في سماء بعض المدن في المهرة في محاولة منها لتحديد مواقع تمركز قوات التحالف العربي تمهيدا لاستهدافها وضربها بالطائرات المفخخة والصواريخ.
وأكدت المصادر أن الطائرة تعرضت لخلل فني أو سوى استخدام أو انقطاع الاتصال معها ، مشيرة إلى أنها سقطت فوق منازل المواطنين في المنطقة.
وسارعت وسائل إعلام إخوانية إلى الترويج بأن الطائرة التي سقطت تابعة لقوات التحالف العربي في المحافظة والتي تصفها الوسائل بأنها قوات أحتلال في تأكيد على خيانة الإخوان وحزب الإصلاح الذراع المحلي للتحالف وأهدافه في اليمن.
وبحسب تقارير استخباراتية استغلت الميليشيات الحوثية عبر قيادات بارزة لها في مسقط في دعم شركات تهريب ونقل للصواريخ والطائرات المسيرة من سلطنة عمان إلى المهرة عبر وسيط محلي ـ المدعو علي الحريزي ـ يرتبط بالميليشيات الحوثية في الداخل، حيث يجري تهريب الصواريخ والطائرات إلى المهرة عبر طرق تهريب مختلفة قبل أن يتم شحنها عبر سيارات خاصة من الطريق الصحراوي وإيصالها إلى مأرب ومن ثم إلى مناطق الحوثي.
وكانت مصادر يمنية كشفت لـ"نافذة اليمن" أن العمليات الإرهابية التي استهدفت الإمارات خلال الفترة الماضية انطلقت من المهرة ومناطق حدودية بين اليمن وعمان واليمن والسعودية من الجهة الشرقية ، حيث تستغل الميليشيات الحوثية علاقتها بالمدعو الحريزي للتحرك بحرية وتنفيذ أعمال عدائية وإرهابية تستهدف أمن واستقرار اليمن والدول المجاورة.