مجدداً يتلقى حزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان الإرهابى في اليمن، صفعة جديدة من الجنوب، وبالأخص من محافظة "شبوة"، بعد أن اخمدت توتر وتأجيج تمرد الإخوان اليوم، وتلتها قرارات رئاسية هامة.
بعد أن تم دحر ذراعا الإرهاب المزدوج الحوثي الإخواني، من مديريات بيحان الثلاث، واطاحة محافظ شبوة الإخواني السابق بن عديو، التي قسمت ظهر الإخوان، قُطعت اليوم ورقة إخوانية جديدة باعتماد المجلس الرئاسي قرار محافظ شبوة الوزير بإقالة لعكب وعدد من قيادات الإخوان..
ولقنت اليوم قوات دفاع شبوة والعمالقة الجنوبية، تمرد إخواني أقدمت عليه القوات الخاصة بافتعال اشتباكات طاحنة درساً قاسياً انتهى بتأمين مدينة عتق والمواطنين حيث أطلقت القوات دعوى لكل المتمردين بتسليم سلاحهم حافظاً على أرواحهم.
الشاهد في محافظة شبوة واستماتة حزب الإصلاح على إعادتها لمربع الاقتتال منذ تولى ابن الوزير محافظاً لها وبتر يد الإخوان عديو، بأنها جميعها محاولات للدفاع على مصالحهم في شبوة لأن خسارتهم المحافظة تعني خسارتهم وادي حضرموت وخسارتهم المصالح التي يحصلون عليها من الشركات الناهبة لثروات المحافظة والنفط، والأهم من ذلك أن حزب الإصلاح سيفقد حضوره على الخارطة بعد أن هيمن على شبوة لسنوات، ليبقى بشكل مؤقت في تعز ومأرب..
وقفت اليوم شبوة كعادتها ضد مشروع تمكين الإخوان من أرضها وسيادتها وقرارها وثرواتها وهزمت مليشيات العنف والتطرف، لتثبت بأنها جنوبية متحررة من قبضة الإخوان.
رئيس مركز الدراسات السياسية، خالد الشميري، قال تنظيم الإخوان لايحترم الدولة وقوانينها، ومن خلال رؤية حجم التعزيزات الإخوانية التي وصلت إلى #شبوة سيفهم اللبيب للوهلة الأولى أن هذا التمرد لن يتوقف في شبوة بل ستتبعه خطوات أخرى سأسميها إ.ن.ت.ح.ا.ر.ي.ة، ولن ننسى أنهم أقتحموا اللواء 35 مدرع في تعز بذريعة أنه تمرد على الدولة.!
الصحفي ياسر اليافعي، ذكّر بتسليم الإخوان صنعاء للحوثي في العام 2014 دون قتال وقالوا الهدف تجنيب المدنيين والمدينة الدمار، سلموه كل صنعاء بكل مقدراتها وهم يملكون الفرقة الأولى مدرع ومعسكرات لا حصر لها، بينما من أجل قائد تابع لهم في عتق يقصفون المدينة بالدبابات والمدفعية ومستعدين يحرقونها.