آخر الأخبار
​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •  
أخبار محلية

مرحلة مفصلية دخلتها هدنة اليمن

نافذة اليمن 10/08/2022 23:16 432 مشاهدة
مرحلة مفصلية دخلتها هدنة اليمن
نافذة اليمن - عدن

دخلت الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن مرحلة مفصلية، مع تمديدها شهرين، تنتهي في الثاني من أكتوبر المقبل، بهدف منح المنظمة الدولية والوسطاء الدوليين والإقليميين فرصة تبدو أخيرة لإقناع الحوثيين بتنفيذ التزامهم بفتح طريق رئيسي إلى مدينة تعز، حتى يمكن الانتقال إلى اتفاق جديد أكثر شمولية، ويمثل- وفق مصادر حكومية ومرافقين- مدخلاً فعلياً للوصول إلى حل نهائي للصراع. 

وبعد انقضاء أسبوعين على التمديد الأخير وهو الثالث إلا أن الاتصالات التي يجريها مبعوث الأمم المتحدة، مسنوداً بمبعوث أمريكي وآخر سويدي، ومجموعة الدول الخمس بشأن اليمن، لم تثمر عن أي تطورات مرتبطة بتجاوز عقبة طريق تعز، والقبول بالخطة الجديدة، التي تنص على أن تكون مدة الهدنة ستة أشهر وتوحيد الإدارة النائح والموارد وصرف رواتب الموظفين، وتشكيل لجنة سياسية تضع أسس إعلان إنهاء الحرب. 

الحكومة اليمنية وعبر وزير خارجيتها أحمد عوض بن مبارك استبقت أي نتائج، وقالت إنها تدعم أي تحرك لتمديد الهدنة القائمة، فيما أكد اثنان من المفاوضين عن الجانب الحكومي، أن الحوثيين سيقبلون بتمديد الهدنة لفترة رابعة، إلا أن المصدرين شككا في إمكانية نجاح المبعوث الأممي هانس غروندبورغ في إقناع الجانب الحكومي بخطته الجديدة.

وعما إذا كانت اللقاءات المكثفة حول الجانب التقني من الهدنة تحولت إلى منصة لتفعيل الأوراق السياسية للطرفين، يؤكد المحلل السياسي باسم الحكيمي أن الجانب الحكومي يتفق مع الرؤية الدولية الداعية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، ويعتقد الحكيمي أن الحوثيين يراهنون على استمرار القوة لفرض وجودهم في مؤسسات الدولة، لكن هذه الرؤية تختلف مع ما أكده مصدر سياسي لـ«البيان»، حيث يجزم أن الطرفين قد استنفدا كل قدرتهما على القتال، وأن الهدنة مقدمة للسلام، ووفق ما يقوله المصدر ذاته فإن «سنوات الحرب أطهرت للحوثيين استحالة حكم البلاد، ولهذا فإن أقرب التصورات الممكنة هي أن يكونوا شركاء مع القوى الأخرى في إدارة البلاد».

من جهته، يقول أحمد النسي وكيل وزارة شؤون المغتربين إن سنوات الحرب خلفت واقعت معقداً وفي كافة الجوانب، ويضيف: «دور التحالف في مرحلة السلام ستكون أساسية، كما كان دوره في مواجهة الانقلاب، ذلك أن التحديات الداخلية كبيرة ومركبة»، أما المحامي توفيق الشعبي فيعتقد أن نجاح الهدنة خلال الفترة الأخيرة مرده إلى أن الناس ملت الحرب، وباتت ترى أن استمرارها يخدم فئة معينة، تتربح من استمرارها، فيما يظهر الكاتب أحمد محمود قدراً كبيراً من التفاؤل، مؤكداً أن نجاح أي مساع للسلام في اليمن سيحتاج إلى دعم وإسناد سياسي واقتصادي من المنطقة والعالم.