يرى الباحث السياسي نبيل الصوفي أن "الإخوان شعروا بالخوف من تحرك مجلس القيادة الرئاسي باتجاه مأرب وتعز، فقرروا إلهاء الجميع في معارك ضد محافظ شبوة".
وكتب الصوفي على حسابه بموقع تويتر، يقول إن "محافظ شبوة لا ينتمي للانتقالي، وحاول لأشهر دمج التشكيلات العسكرية الأمنية تحت سلطة المحافظة، بما في ذلك القوة التي عبثت بشبوة لسنوات وحولتها لمركز استقطاب لمعارك إقليمية بالوكالة ضد التحالف، وتركت بيحان للحوثي".
وأردف أن "المحافظ اعتبر تلك القوة شبوانية وترك لها وجودها محاولا إقامة تسويات على الأرض تقوي نفوذ الدولة، إلا أن هذه القوة هي التي تقاتل اليوم ضد السلطة المحلية وليست ضد أي قوة عسكرية أخرى".
ويزعم الإخوان أن "محافظ شبوة ومجلس القيادة الرئاسي لا يمثلان الشرعية التي باتت عنوانا خاصا بمصالح تنظيم والفساد والعبث والفوضى"، وفقا للصوفي.
واستشهد الصوفي بمعارك الإخوان بتعز منها اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن عدنان الحمادي، وتفجير الحرب مع كتائب أبوالعباس السلفية، وقبلها التنكر لشرعية الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.
وفيما شدد على ضرورة دفن مشروع الإخوان والخراب في شبوة منعا لتجديد دورة العنف، أشار إلى أن الإخوان يلتزمون الصمت عند كل معركة مع الحوثي، وتبدأ مهمتهم خدمة لإيران وحرسها الثوري بتفجير الحرب ضد مشروع طهران المدمر باليمن والمنطقة.