لكل زلزال إرتدادات وما حدث في شبوة يجب إن لايقف عند تصفية التمرد بشقه العسكري ، بل بالذهاب بعيداً في تعقب إرتداداته السياسية ب:
توحيد البندقية على قاعدة توافقية
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً
سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية!
مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة
43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك
هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن
فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!
أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها
فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة )
في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل
انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون
=====================================
233تطهير الجيش الشرعي من قيادات الفساد
إعادة الإعتبار للوظيفة الدستورية للمؤسسة العسكرية ،في الدفاع عن سيادة الوطن وعدم الإنخراط بالعمل الحزبي، ومنع تسيس هذه المؤسسة أو إخضاعها للتقاسم والمحاصصة.
ما حدث في شبوة من تمرد له مرجعية سياسية ،وقوى داعمة ممولة ومراكز إصدار القرارات والتوجيهات من خارج هرمية وتراتيبية قيادة المؤسسة العسكرية ، وعليه يجب تقصي جذور ماحدث أسبابه ودوافعه والأدوات المحركة وتقديمهم للمحاسبة.
نعم على الدولة أن تستعيد القوة المصادرة منها، وإعادة رسم الخطوط الحمراء ممنوعة التجاوز، في تحديد العدو الرئيس ووجهات البندقية، وفي ظل تركيبة المؤسستين الأمنية والعسكرية الراهنة يصبح مثل هكذا هدف في دائرة الصعوبة البالغة.
ليس من الحكمة أن تتشكل لجنة بعضوية مصدر تفجير الوضع في شبوة ،وهو شخص وزير الداخلية، عوضاً عن تقديمه للقضاء، فمخرجات مثل هكذا لجنة هو طرف رئيس فيها ، ستفضي لنتائج معروفة سلفاً :
- حماية مراكز الإخوان في مؤسستي الجيش والأمن ومفاصل الحكم المدني ،
-تقديم مشروع تسويات تحوِّل التمرد إلى خصومة سياسية ، وتقدم مشروع توصيات ظاهرها توافقية وجوهرها تكريس حاك إستئثار فصيل على قيادة المؤسستين ، توصيات تأخذ بالإعتبار الإقصاء المتوازن من طرفين المعتدين على شرعية الدولة والمدافعين عنها.
إزاء كل هذا نحن أمام كرة نار متدحرجة تكبر مع كل تجاهل وعدم الإحاطة باسبابها ، وستصبح في لحظة عجز ما عصية على الإحتواء.
يجب عدم تجزئة المعالجات والإنتظار حتى تنفجر شبوة أُخرى في حضرموت ، وتتدفق معاقل القوة من خطوط مواجهة الحوثي إلى إسناد الذراع العسكري للإخوان، بمدد عسكري حزبي مدني، يقلب طاولة الأولويات ،ويجعل من الحوثي الخطر رقم إثنين ،في سلم المواجهة.
للخروج من هذا المأزق الكارثي وكخطوة إستباقية ، يجب تقويض الإنفجار المحتمل القريب في المنطقة العسكرية الأولى ، بسحب القوات إلى خطوط التماس في مأرب ، وإعادة تأهيلها ورفدها بكادر قيادي من خارج مربعات التقاسم السياسي الحزبي المدمر.
ماهو ممكن الآن سيصبح غداً في حكم المستحيل.
كتبه/ خالد سلمان

