ألقى كل من وزير الدفاع والداخلية كلمة اليوم الخميس، واللذان وصلا رفقة اللجنة العسكرية والأمنية لِمحافظة شبوة، للإطلاع على حيثيات الأحداث الّتي شهدتها مدينة عتق مؤخرًا، بالإضافة لِمناقشة عدد من الملفات الهامة على مختاف الأصعدة والمستويات الّتي تُعزز أمن واستقرار المحافظة .
ووصف وزير الدفاع الفريق محسن الداعري، في كلمته كل من رفض قبول قرارات رئاسة الجمهورية في محافظة شبوة، بالمتمرد، وهذا ما شهدته بالفعل مدينة عتق من أحداث تخريبية نتيجة تمرد قادة الإخوان خلال الثلاثة الأيام الماضية.
ووجهه وزير الدفاع الداعري، القيادات والعناصر المتمردة التي فرت إلى خارج محافظة شبوة بإعادة الأسلحة والعتاد العسكري التابع للدولة المقيد عليهم في كشف العهدة.
وأكد الداعري أن الأعمال التخريبية التي صدرت عن القيادات الإخوانية المقالة في مدينة عتق، وعدم قبولهم القرارات الرئاسية هو تمرد صريح على الدولة.
ولفت إلى أن نتائج تحقيقات اللجنة أن ثبتت بتورط القيادات بأعمال خارجة عن القانون سيتم تقديمهم إلى المحاكمة العسكرية وان ثبت العكس، سيتم تعيينهم برتبهم في أماكن أخرى.
وفي الوقت ذاته، ألقى وزير الداخلية ابراهيم حيدان، كلمة في اللقاء ذاته، اذ وصف تمرد قادة الإخوان على قرارات المجلس الرئاسي، بالاجتهاد في طريق الوطنية.
كلمة حيدان الموالي لجماعة الإخوان، أثارت سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وصفهم وزير الدفاع الفريق محسن الداعري بالمتمردين، وصفهم حيدان بالمجتهدين.