أعلن محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي، رفضه التمرد العسكري الذي شهدته العاصمة عتق، مؤكدا أن أمن محافظة شبوة من أمن حضرموت، وطمأنينة مواطنيها جزء لا يتجزأ من استقرار وطمأنينة أبناء حضرموت.
وفي تصريح صحفي قال المحافظ بن ماضي، إن حضرموت بقيادة سلطتها المحلية ومواطنيها، على استعداد لتقديم الغالي والنفيس لحفظ الأمن في شبوة، وبسط الاستقرار في ربوعها، وأن أي إرباك أو خروج عن قيادة سلطتها المحلية، تستنكره وتُدينه حضرموت، وتُبارك خطوات فرض الاستقرار، التي فرضها مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، وتدعم قيادة السلطة المحلية وأبناء شبوة، الذين يمثلون كياناً واحداً مع أبناء حضرموت.
كما أضاف محافظ حضرموت : "ان أبناء شبوة وحضرموت جسدٌ واحد يُساند بعضه بعضا، ويتداعى لمساندة بعضه متى ما استدعت الضرورة واقتضت الحاجة.
وأكد أن حضرموت، وهي تستقبل اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة، لا تتردّد في تقديم العون، لأهلها في شبوة، والدعم اللازم، لتحقيق الأمن المنشود، واستتباب الاستقرار في كل ربوع شبوة الحبيبة.