أخبار محلية

مصادر لـ "نافذة اليمن" : قوات إخوانية تعلن الاستعداد القتال في وادي حضرموت .. ووزيرا الداخلية والدفاع يصلان سيئون

نافذة اليمن 13/08/2022 20:08 304 مشاهدة
مصادر لـ "نافذة اليمن" : قوات إخوانية تعلن الاستعداد القتال في وادي حضرموت .. ووزيرا الداخلية والدفاع يصلان سيئون
عدن ـ نافذة اليمن 

أفادت مصادر عسكرية في المنطقة الأولى الموالية لحزب الإصلاح الإخواني في وادي حضرموت رفع الجاهزية القتالية والاستعداد القتالي من الدرجة القصوى عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة شبوة وكسر التمرد وإنهاء سيطرة الحزب على الأجهزة الأمنية.

وأفادت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى وجهت جميع الأولوية التابعة لها برفع الجاهزية والاستعداد القتالي استعدادا لما أسماه أية قرارات قادمة من المجلس الرئاسي لإزاحة وإقصاء قيادة المنطقة وتعيين قيادات عسكرية جديدة.

وأوضحت المصادر أن قيادة المنطقة وجميع قادة الألوية أعلنو رفضهم أية قرارات قادمة بإقصاء أية شخصية من منصبها ، موضحين أن مناطق وادي حضرموت ستشهد خلال الأيام القادمة صراع كبير خصوصا وأن قوات المنطقة العسكرية الأولى توالي حزب الإصلاح ولا تنصاع لتوجيهات وزارة الدفاع والمجلس الرئاسي.

التوتر الكبير في وادي حضرموت يؤكد أن المنطقة مقبلة على تمرد عسكري جديد مماثل للتمرد الذي شهدته شبوة خلال الأيام الماضية وراح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح، حيث تعد مناطق وادي حضرموت إحدى أهم المناطق العسكرية للإخوان وبكامل عتادها العسكري ، حيث رفضت هذه القوات الدخول بالحرب ضد الميليشيات الحوثية على مدى السنوات الماضية واستمرت في التمركز بمناطقها وسيطرتها على القطاعات النفطية وضرب أية تحركات لتشكيل قوات أمنية وعسكرية من أبناء حضرموت.

وأشارت المصادر إلى أن وزير الدفاع اللواء محسن الداعري والداخلية ابراهيم حيدان وصلا بشكل عاجل إلى سيئون خلال الساعات الماضية من أجل عقد لقاءات مكثفة مع قيادة المنطقة العسكرية الأولى والقيادات الأمنية والمحلية من أجل تقبل أي قرارات قادمة سوف يصدرها المجلس الرئاسي وعدم إثارة أي تمرد لانه سيقابل بحزم وقوة من قبل المجلس الرئاسي والحكومة والتحالف العربي.

وأشارت إلى أن المنطقة العسكرية الأولى لا تزال في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تحركات قادمة، حيث عززت القوات من تواجد عناصرها في الثكنات العسكرية والنقاط وبعض المواقع التي تتمركز فيها على طول الحدود الفاصلة مع ساحل حضرموت بشكل خاص في حين أمنت الطرقات الواصلة لمناطق الوادي من جهة مأرب.

و