خرج رئيس الدائرة الإعلامية بحزب الإصلاح الإخواني باليمن القيادي علي الجرادي بتصريحات غريبة أثارت سخرية الكثير من أبناء الشعب اليمني عقب أدعاء القيادي أن حزب الإصلاح هو من يرفع راية اليمن وأن سقوطهم يعني سقوط الدولة اليمنية.
وقال "أن شعار إسقاط الإصلاح ينتهي بإسقاط الدولة ورأية اليمن".
وبالتصريح الصحفي للمسؤول الإعلامي الإخواني ذكر بما حدث في العام 2014 بعد أن القضاء عليهم من قبل ميليشيا الحوثي وإخراجهم من صنعاء وباقي المحافظات صوب تركيا وقطر ، حيث قال الجرادي في تصريحه " رفعت المليشات الطائفية شعار القضاء على حزب الإصلاح فأسقطوا الدولة اليمنية".
وأشار إلى أن من يرفعون شعار إزاحة الإصلاح بعد أحداث شبوة سيكون ذات السيناريو بسقوط راية اليمن مجددا".
و أشار : تقول المعطيات إن حزب الإصلاح ابن الأرض وحامي راية الجمهورية والوطن الاتحادي، يؤمن بالمواطنة المتساوية والشراكة والتوافق الوطني .
و أختتم : ولا يقبل المساومة في تجزئة اليمن أو تمكين المشاريع السلالية و المناطقية."
التصريحات أثارت الكثير من السخرية من قبل المعلقين الذين ذكرو المسؤول الإعلامي بالخيانات التي قام بها الحزب بدء من تسليم صنعاء للحوثي وتسليم المعسكرات والمرافق الحكومية وغيرها من مقومات الدولة دون قتال ، واستنزافهم للتحالف العربي وخياناتهم السياسية والعسكرية ناهيك عن تعطيل اتفاق الرياض وصولاً للتمرد في شبوة".
ووجه المعلقين تساؤلات "كيف يكون اليمن مختزل بحزب واحد ، هذه مفارقة عجيبة كيف يتم نشر الأكاديب والمغالطات بضرورة بقاء هذا الحزب الخطير الذي يدمر اليمن أكثر من رفعه لرايته كما يدعي".