نقلت مصادر عاملة في شركات الصرافة المحلية في العاصمة عدن مساء اليوم الجمعة عن هبوط جديد في أسعار صرف وشراء العملات العربية والأجنبية وبشكل مفاجئ.
وأوضحت المصادر أن أسعار صرف الريال السعودي التي صعدت خلال الأيام الماضية إلى قرابة 310 ريال يمني للريال السعودي الواحد تراجعت مساء اليوم إلى نحو 290 ريال يمني للريال السعودي الواحد.
في حين شهدت أسعار باقي العملات بينها الدولار واليورو تراجع هي الأخرى دون توضيح الأسباب من قبل جمعية صرافي العاصمة عدن عن أسباب التراجع المفاجئ.
في حين قالت مصادر أن أسباب التراجع يعود إلى أن هناك صرف مرتبات لوحدات أمنية وعسكرية بالريال السعودي وأن أصحاب الشركات يقومون بتخفيض الأسعار من أجل إجبار الجنود على قبول أسعار الصرف المنخفض بحجة عدم وجود سيولة نقدية بالعملة السعودية.
وأشارت المصادر أن البنك المركزي والحكومة لم تتخذ أية إجراءات مالية أو مصرفية أدى إلى هذا النزول المفاجئ الأمر الذي يؤكد أن التلاعب بالعملة يتم عبر شركات الصرافة خصوصا وأن اليوم إجازة "الجمعة"، موضحة أن الكل يعرف أن ملاك شركات الصرافة الكبرى يشتركون في جروب واتس واحده يتم فيه تحديد أسعار الصرف وليس عبر بورصه أو غيرها من الإجراءات المصرفية التي تحدد انخفاض وارتفاع العملات كما يحدث في باقي دول العالم.