2022/08/21 الساعة 03:35 صباحاً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )
كشفت مصادر مطلعة عن توافق حكومة صنعاء وعدن في المفاوضات التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمّان برعاية الأمم المتحدة على دفع رواتب الموظفين.
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً
سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية!
مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة
43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك
هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن
فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!
أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها
فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة )
في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل
انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون
=====================================
255وقالت المصادر إن ممثلي حكومة صنعاء وعدن توصلوا إلى اتفاق على توحيد السياسة النقدية وصرف رواتب الموظفين.
وجاء التوافق بعد إطلاق حكومة صنعاء تحذيراَ للموالين للتحالف، من استمرار التنصل من صرف رواتب الموظفين من عائدات النفط والغاز المنتج من المناطق التي يستولون عليها، وتوعدها باستهداف الناقلات المحملة بها، وتأكيدها أن التمديد الثاني للهدنة هو الأخير حال عدم التزام عدن بدفع الرواتب.
من جهة أخرى كشفت مصادر مالية في الحكومة عن تلاعب في المخصصات المالية لصرف العلاوات السنوية والتسويات الوظيفية لموظفي الدولة والمقدرة بحوالي 51 مليار ريال يمني .
وأكدت المصادر بأن وزارة المالية بالعاصمة المؤقتة عدن أبلغت عدم مقدرتها والبنك المركزي على صرف العلاوات والتسويات الوظيفية التي رفعت بها وزارة الخدمة المدنية خلال الأيام الماضية تحت مبرر عدم وجود موازنة أو أموال لتغيطة هذه النفقات الكبيرة.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة اليمنية أصدرت توجيهات رصد أكثر من 51 مليار ريال يمني لأجل التسويات والعلاوات السنوية لموظفي الدولة في المناطق المحررة ، إلا أن هناك مماطلة كبيرة من قبل وزارة الخدمة المدنية والمالية والبنك المركزي لصرف هذه المبالغ للموظفين دون أن يصدر أي تبرير رسمي بذلك في ظل التلاعب المالي بها وهو ما دفع الجهات الحكومية للمماطلة بصرفها حتى اللحظة .
وكانت الحكومة اليمنية رصدت ضمن موازنتها العامة التي أقرها مجلس النواب في جلسته الأخيرة في عدن مبالغ التسويات الوظيفية إلا أن هناك معلومات تشير إلى أن الحكومة تسعى إلى ترحيل الأمر للعام القادم وإدراجة ضمن الموازنة العامة الجديدة.
وقالت المصادر أن هناك تعنت كبير تمارسه وزارة الخدمة المدنية ضد المرافق والقطاعات الحكومية في عدن وباقي المحافظات من أجل استكمال الكشوفات والمعلومات الخاصة بالموظفين المتواجدة أصلا في نظام البصمة والمسح الوظيفي في وزارة الخدمة نفسها ، موضحة أن المماطلة والتأخير متعمد من قبل وزارة الخدمة التي تعلن بين الحين والأخر أسماء عدد بسيط جدا لا يتجاوز أصابع اليد ممن أنهو المعلومات والمتطلبات المجحفة بحق الموظفين في المرافق الحكومية.
ولفتت المصادر أن وزارة المالية ترفض بشكل قاطع البت بأية معلومات تخص التسويات أو العلاوات السنوية وأن ما يجري فقط إعلان وزارة الخدمة لإستكمال المرافق الحكومية لملفاتها وتسوياتها الوظيفية دون ان يتم الصرف للموظفين من قبل المالية والبنك المركزي حيث لا تزال المرافق التي جرى الإعلان عن إنجاز تسوياتها الوظيفية تتسلم مرتباتها الشهرية وفقاً لكشوفات سابقة قبل الحرب 2015.
يأتي ذلك في ظل استمرار عملية تصدير النفط اليمني الخام للخارج وبمبالغ مالية كبيرة من العملة الصعبة حيث أكدت مصادر مطلعة بأن مبيعات النفط الخام في الوقت الراهن تقدر بـ 300 مليون دولار شهريا وهو ما يكفي لتغطية فاتورة المرتبات لثلاثة أعوام مقبلة من عائدات النفط المصدر .
وكانت مصادر قد كشفت عن وصول سفينة النفط الصينة العملاقة apolytares الأسبوع الماضي لميناء الشحن بمحافظة حضرموت لنقل كيمة تزيد حمولتها عن 2 مليون برميل من النفط الخام وتقدر قيمة الكمية 270 مليون دولار وفق بورصة خام برنت .
في المقابل يتساءل الموظفون في عموم الدوائر الحكومية في عدن وغيرهم من الموظفين في عموم المحافظات عن اخبار علاواتهم السنوية وتسوياتهم المنجزة والجاهزة.. ولماذا لم تصرف إلى اليوم.
واضافوا تم إنجاز عدد من القوائم لعدد من المستفيدين وقد حدد بحسب معالي وزير الخدمة المدنية الدكتور عبدالناصر الوالي حصر المبالغ المتوفرة للعلاوات والتسويات التي بلغت بواقع 51 مليارا للعلاوات و24 مليارا للتسويات، لكننا لم نلمس صرف مبالغ علاواتنا وتسوياتنا سوى بعض التصريحات دون أن نلمس الأفعال!
واشاروا إلى أنه مرت أشهر عديدة والموظفين في انتظار أن تصرف فارق مبالغ العلاوات والتسويات التي أقرت من قبل مجلس الوزراء وان تضم فوارقها في الرواتب الشهرية لكننا دائما نتفاجأ بأنها ربما اضاعت في طريق ترحيل صرفها عبر وزارة المالية أو سقوطها عبر المسؤولين في بالوعة قادوراتهم وضياعها وإهمال صرفها.
واختتموا إلى متى سيظل الموظف منتظر رحمة هؤلاء المسؤولين لصرف فارق العلاوات والتسويات له والوعود الجرارة بانجازها دون أن يلمس منها شيئاً وقد تم اعتمادها في موازنة 2022.
ويأتي هذا التوافق في ظل انقطاع وضآلة الرواتب في مناطق الشرعية، حيث قام المعلمون بالإضراب الشامل في كل مدارس الجنوب.
وحول ذلك دعا صحفي يمني موظف في التربية والتعليم إلى ثورة تربوية غاضبة وخروج المعلمين والمعلمات احتجاجا على الواقع المعاشي الصعب للمعلمين جراء ارتفاع الأسعار وانخفاض الرواتب .
وطالب رئيس تحرير صحيفة " الجريدة بست " عادل المدوري صحفي بمحافظة حضرموت بثورة التربويين في العاصمة المؤقتة عدن وسائر المحافظات المحررة في ظل الحالة المعيشية الصعبة التي وصل إليها منتسبي التربية والتعليم في اليمن .
وقال المدوري في تغريدة له على منصة التدوين المصغر " تويتر " ( أنا معلم بدرجة بكالوريوس وراتبي 60 الف ريال يمني وعندي أسرة مكونة من 10 أشخاص ) .
ولفت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بما فيها الارتفاع الجنوني لأسعار البيض في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة حين قال في تغريدته " سعر الحبة البيض 200 ريال، براتبي أقدر أشتري 10 أطباق بإجمالي 300 حبة بيض بالشهر.
وأضاف " يعني راتبي يوفر لي ولأسرتي حبة بيض واحدة باليوم." في إشارة منه للوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به موظفي القطاع التربوي جراء الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية اثر انهيار العملة المحلية وفشل الحكومة في الحد من ذلك الانهيار المرعب وعدم قدرة الرواتب الشرائية في سد الاحتياجات الأسرية البسيطة لموظفي التربية والتعليم .
واختتم تغريدته بالدعوة لخروج ثورة تربوية عارمة تجاه هذه الأوضاع الاقتصادية والغياب الحكومي الكامل والواضح لما يعانيه أبناء اليمن بقوله " ألا يستحق هذا أن نخرج بثورة ضد الحكومة والمجلس الرئاسي. " .