لجأت القوات الإخوانية المتمردة إلى استخدام أساليب القاعدة وداعش والحوثين من أجل إيقاف تقدم قوات العمالقة ودفاع شبوة بالمحافظة.
وبحسب المصادر أن عبوة ناسفة جرى تفجيرها لحظة مرور موكب قيادي بارز في ألوية العمالقة بمنطقة السوداء غرب مدينة عتق مركز محافظة شبوة، حيث جرى تفجير العبوة الناسفة عن بعد لحظة مرور موكب القيادي.
وأشارت المصادر أن حادثة التفجير استهدفت سيارة عسكرية كان يستقلها المُقدم فيصل الشُعيبي قائد الشرطة العسكرية لألوية العمالقة، في المدخل الغربي لمدينة عتق ، مضيفة أن الحادثة أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى بينهم القيادي الشعيبي وجرى نقله إلى مستشفى عتق العام.
وخاضت قوات العمالقة ودفاع شبوة عمليات عسكرية واسعة في شبوة لتأمين المحافظة وإنهاء تمرد القوات العسكرية والأمنية الموالية لحزب الإصلاح الإخواني عقب صدور قرارات بإقالة عدد من قياداتهم المشتبه بصلتها الجماعات الإرهابية.
وبحسب مراقبون أن استخدام القوات الإخوانية للعبوات الناسفة يكشف خفايا كثيرة حول هوية القوات التي تقاتل ضد قوات العمالقة ودفاع شبوة ، موضحة أن المعلومات الواردة في شبوة تؤكد أن عناصر إرهابية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش انخرطت في قوام تلك القوات الإخوانية عقب دحرها وضرب أوكارها من قبل قوات النخبة الشبوانية المدعومة من تحالف دعم الشرعية قبل سنوات واليوم عادت هذه العناصر لاستخدام الاساليب الغادرة والإرهابية لضرب قوات العمالقة ودفاع شبوة.
وتمكنت قوات العمالقة ودفاع شبوة من احكام سيطرتهم على مدينة عتق قبل أن تتوسع العمليات لتأمين باقي مناطق شبوة ، حيث تمكنت من تأمين موقع العقلة النفطي وطريق العبر ومديريات أخرى في المحافظة وسط فرار وتراجع القوات الإخوانية وطلب إمدادات كبيرة من وادي حضرموت ومأرب.