أخبار محلية

بن سلمان: الرئيس اليمني يجب أن يحاكم لأنه نكأ الجراح التي لم تندمل بعد

يمن دايركت 23/08/2022 21:48 231 مشاهدة
بن سلمان: الرئيس اليمني يجب أن يحاكم لأنه نكأ الجراح التي لم تندمل بعد

شن الكاتب الصحفي خالد سلمان هجوما عنيفا على الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد بعد ظهوره ببرنامج "المتحري" على قناة الجزيرة القطرية، وحديثه عن أحداث 13 يناير عام 1986م الدامية والمجازر التي رافقتها والتي كان هو سببها الرئيسي وأول من أطلق شرارتها الاولى وارتكب فيها مجزرة لكبار قادة الدولة اليمنية في جنوب الوطن آنذاك. 

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

591

وأكد بن سلمان أن علي ناصر يجب أن يحاكم على ما اقترفه حيال ذلك وتسبب بفرقة للصف الجنوبي مازالت جراحه الغائرة ماثلة للعيان حتى اليوم ولم تندمل بعد ، ليجيء "ناصر" بهذه المقابلة ويستفز الملايين ويعيد تلك المجازر للواجهة في عمل جبان ما كان له أن يحيا من جديد. 

فيما يلي نص ما كتبه بصفحته بالفيسبوك: 

يجب أن يُحاكم 

خالد سلمان

 نحن نتخطى التذكير بجرائمهم وهم يفلتون من العقاب ، فكلما ضربنا عنهم صفحاً أطلوا ليذكرونا بمن غادرونا بلا عودة ، بوقاحة قاتل :

 أيها القتلى نحن القتلة. 

كنا دفناه في جب عميق في ركن قصي من الذاكرة ، غضب الأ يكون حاضراً ولو بسوء الذكرى وسواد التذكر ، لابأس عنده أن يكون متواجداً على شاشة الحضور الموميائي، وهو يفتح ذلك الجب ويطل علينا برأسه التنيني متعدد الألسن والرؤوس، محتفلاً بعيد المذبحة. 

مثل رئيس ليبيريا ويوغسلافيا وجنرالات الإنقلابات وساسة المذابح ، وكل من قتلوا شعوبهم، علي ناصر بعد أن أنكأ جروح الذاكرة وذهب عميقاً فيها ،وفتح مدارب دمع أبناء المفقودين المغتالين في إجتماعته الوهمية، يجب أن يُحاكم ، حتى يتم إغلاق هذا الملف كلياً، وندخل في مرحلة التعافي بالتجاوز والعدالة الدولية الناجزة. 

المحامون واولياء دم الضحايا هم وحدهم جهة إختصاص رفع الدعاوى والتقاضي. 

لا أحد مثله بساعات قتل الآلآف ، وأطل من على التلفزة سعيداً بما فعل وبلا كلمة إعتذار واحدة. 

 الآن جنوباً نحن نجني حصاد ضغط أصبعه على الزناد .

هل سمعتم برئيس يقدم على الملا معادلة إن لم أقتلهم سأُقتل أنا ، بدلاً من تقديم معادلة مغايرة :

التضحية بكرسي الحكم حفاظاً على الرفاق وعلى سلامة الوطن. 

علي ناصر شجاع حد إطلاق النار من الخلف، ومن ثم المجاهرة من على شاشات التلفزة بالقتل.

جملة مُضافة:

بالمناسبة علي ناصر بإتفاق 82 مع صالح ، هو من ذبح الحركة الوطنية في الشمال، بعد ان كانت متغلغلة في كل مفاصل قوة النظام، أعطى عبر الإتفاق الضوء الأخضر لكمائن الإغتيالات ، وفتح بوابات السجون وتصفية خير من أنجبت السياسة .