آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تعرف على الاتفاق العاجل الذي قلب موازين المعركة قبيل اقتحام محافظة ابين.. تفاصيل

وكالة المخاء الإخبارية 23/08/2022 21:55 173 مشاهدة
تعرف على الاتفاق العاجل الذي قلب موازين المعركة قبيل اقتحام محافظة ابين.. تفاصيل
  وكالة المخا الإخبارية
كشف الصحفي فارس الحميري عن لحظات التفاصيل الأخيرة قبيل اقتحام أبين و تفاصيل التوصل إلى اتفاق أوقف اندلاع حرب بين القوات المحسوبة على الاخوان و قوات المجلس الانتقالي .
 و قال الحميري بمنشور عبر صفحته الشخصية بفيس بوك جاء فيه:دفع المجلس الانتقالي، بعدة ألوية عسكرية معززة بقوات من الحزام الأمني والمقاومة الجنوبية ووحدات من العمالقة إلى زنجبار ومنطقة "الشيخ سالم" ومحيطها استعدادا لاقتحام مدينة شقرة الساحلية ومناطق اخرى تتمركز فيها القوات الاخوانية في أبين. وتدخلت وساطات لــ (قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية في أبين) بهدف حقن الدماء، وتمكنت الوساطة من إبرام اتفاق على عجل؛ وقع عليه - في مدينة زنجبار- مدير أمن أبين علي الكازمي ممثلا عن القوات الاخوانية، وعبداللطيف السيد قائد قوات الحزام الأمني في أبين ممثلا عن الانتقالي. نص الاتفاق على السماح بانتشار قوات الانتقالي - دون قتال-، في مدينة شقرة والخبر المراشقة و مديرية أحور الساحلية، كمرحلة أولى.. والمرحلة الثانية مديريات موديه ولودر والمحفد، وجميع المناطق التي تتمركز فيها قوات أمنية وعسكرية محسوبة على الاخوان. الاتفاق نص أيضا؛ على السماح لقيادات أمنية وعسكرية مغادرة أبين دون اعتراضها، بما في ذلك  المقدم سعيد بن معيلي قائد إحدى كتائب اللواء الأول حماية رئاسية. كما تضمن الاتفاق؛  بقاء قوات الأمن العام والخاصة والنجدة ( حكومية ) في مقراتها، إضافة إلى بقاء قوات عسكرية في مواقعها وأبرز تلك القوات (ألوية الحماية الرئاسية الأول والثالث والرابع، وقوات الدفاع الساحلي). فعليا نشر المجلس الانتقالي قواته في شقرة وعلى طول الطريق الساحلي ومناطق اخرى، دون أن يتم تسجيل وقوع أي صدامات مسلحة.