آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

مركز صنعاء يكشف سر خطير عن حزب الإصلاح منذ 2011 ويؤكد خوف الإخوان من القادم في حضرموت

نافذة اليمن 23/08/2022 22:56 226 مشاهدة
مركز صنعاء يكشف سر خطير عن حزب الإصلاح منذ 2011 ويؤكد خوف الإخوان من القادم في حضرموت
نافذة اليمن - عدن

أكد مركز صنعاء للدراسات، حزب الإصلاح - إخوان اليمن - يخشى من اقتلاع جذوره سياسيًا وعسكريًا في مناطق نفوذه المتبقية، بعد إنهاء نفوذه على محافظة شبوة التي احتكر السلطة فيها خلال السنوات الماضية، إذ كشف عن سر خطير عملت به الجماعة منذ 2011.

جاء في تقرير كتبه ماجد المذحجي، أشار خلاله إلى أن محافظة شبوة تحاذي الحدود الجنوبية لمأرب، أهم مركز لتنظيم الإخوان في اليمن.

كما استدرك التقرير: "لكن قلق الإصلاح الأكبر من خسارته شبوة يتمثل في نفوذه بوادي وصحراء حضرموت والمنطقة العسكرية الأولى في سيئون، الموالية للحزب ولنائب الرئيس السابق علي محسن".

وذكر التقرير إن الإصلاح يبدو في وضع لا يُحسد عليه، حيث خسر أهم الحلفاء السياسيين وراكم الخصوم من حوله.. محذراً من أن التنظيم قد يصبح عاملًا خطرًا يُمكن أن يلحق الضرر بالوضع السياسي والعسكري الهش أساسًا في اليمن.

كما لفت إلى أن تنظيم الإخوان تصرّف ضمنيًا كحزب حاكم في اليمن بعد 2011؛ وتلك كانت الفكرة السائدة لدى الرأي العام، وتعززت منذ العام 2015.

وأوضح أن الإصلاح فرض جزءًا كبيرًا من أجندته السياسية، وبشكل ملفت صوّر خصومه كخصوم للدولة، ويُعزى ذلك في المقام الأول إلى تحالفه مع الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.

كما عين شبكة واسعة من المحسوبين عليه أو المتحالفين انتهازيًا معه في مستويات مختلفة ضمن المؤسسات العامة للدولة، وخصوصًا السيادية منها، فضلًا عن تعيينات على المستوى المحلي في مختلف المحافظات، وهو ما منحه دائرة واسعة من النفوذ.

ونوه إلى أن الهزيمة في شبوة عززت شعور الضعف لدى حزب الإصلاح، وقلقه من أي تحركات ضده قد تزيد من تراجع نفوذه السياسي والعسكري.

كما اعتبر مركز صنعاء للدراسات أن الأحداث الأخيرة في شبوة، وما ارتبط بها من تداعيات، تشكل التحدي الأكثر حساسية لمجلس القيادة الرئاسي منذ تشكيله قبل أربعة أشهر.

وقال إن "الانقسام المتنامي بين حزب الإصلاح والأطراف الأخرى يهدد بإحداث صدع سياسي داخل الحكومة قد يفضي إلى مزيد من التناحر الداخلي، وسيترتب عليه انعكاسات سلبية في قدرة الحكومة على الاحتفاظ بجبهة موحدة ضد جماعة الحوثيين المسلحة".