فرحة لم تدم كثير ، هكذا يصف أبناء مدينتي لودر ومكيراس في محافظة أبين ما حدث لهم عقب تفجير ميليشيا الحوثي الانقلابية لطريق فرعي تم تأهيليه وإعادة فتحه ليكون طريق يربط بين المدينتين.
بجهود الأهالي وتنسيق مع شيوخ قبائل بين المدينتين تمكن الأهالي من فتح طريق استراتيجي يعرف بطريق " الحلحل" وهو طريق يربط لودر المحررة مع مدينة مكيراس الخاضعة لسيطرة الحوثيين .
فرحة كبيرة عاشها الأهالي وكل المواطنين والمسافرين بين المدينتين بعد إغلاق عقبة ثرة الاستراتيجية التي أصبحت مسرح عمليات للحوثيين بشكل شبه دائم.
هذه الفرحة لم تدم كثيرا عقب انقلاب الحوثيين على الاتفاق مع أهالي مكيراس والقبائل هناك ، حيث قامت الميليشيات بتفخيخ الطريق وتفجيره من أجل أغلاقه بالكامل.
واستنكر السياسي البارز في جنوب اليمن المحامي يحيى الشعيبي الصمت الأممي والأمريكي على الانتهاكات الحوثية اليومية للهدنة التي تتعرض لها المحافظات الجنوبية وغلق الطرقات.
وقال الشعيبي في تغريدة له على تويتر :الحوثي قام فجر اليوم بتفخيخ وتفجير طريق الحلحل الاستراتيجي بمحافظة أبين الرابط بين مكيراس ولودر بعد أن تم فتحها قبل اسبوع.
وتابع قائلاً :بمنظور المبعوثان الأممي والأمريكي والحكومة لاتوجد اي طرقات سوى في (تعز)فقط أما الجنوب لاتوجد طرقات ولامدن ولابشر وبيوت يقصفها الحوثي يوميا بالضالع وابين ولحج.