اختتم يوم أمس معهد جنيف لحقوق الإنسان والمؤسسة الألمانية "فريدريش إيبرت مكتب الأردن والعراق" أعمال الدورة التدريبية الإقليمية السنوية بعنوان "الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان" عبر برنامج الزووم.
وأبدأت الدورة التدريبية في الثاني من اغسطس واستمرت لمدة خمسة ايام وشارك فيها 15 مشارك ومشاركة من 8 دول عربية هي: ليبيا، الأردن، فلسطين، سوريا، العراق، البحرين ، اليمن ولبنان.
واستضافت فيها كل من: بروفيسور برتراند رامشران، نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة سابقا، والدكتور صدام أبوعزام الرئيس التنفيذي لمنظمة محامون بلا حدود.
وقدمها نخبة من المدربين والمدربات من طاقم معهد جنيف لحقوق الإنسان خلود الخطيب، كمال المشرقي ونزار عبدالقادر،
تناولت الدورة عدة موضوعات منها: الإتجاهات العالمية لحقوق الإنسان، المفاهيم والمصطلحات الخاصة بحقوق الإنسان، آليات الأمم المتحدة القائمة على الميثاق : مجلس حقوق الإنسان، آلية الاستعراض الدوري الشامل، نظام الإجراءات الخاصة، المعاهدات الدولية الأساسية المعنية بحقوق الإنسان، آليات المعاهدات ـ لجان المعاهدات لحماية حقوق الإنسان ، الآليات الوطنية لحماية حقوق الإنسان، تطور حقوق النساء في الصكوك الدولية، المعلومات المتعلقة بآليات حماية حقوق الإنسان على الإنترنيت.
وفي سياق تقييم المشاركين/ات لأعمال الدورة الإقليمية التي شاركت فيها اليمن قال. عدي نوفل من المملكة الأردنية الهاشمية: بكل صدق حسب تجربتي المعرفية والمهارية السابقة حول حقوق الإنسان ودوري المهني في تدريب الشباب الأردني في الجامعات الأردنية على المفاهيم والمواضيع الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان، إلا أن تجربتي بالمشاركة في هذه الدورة وسعت آفاقي بشكل مذهل حيث صححت لي حزمة كبيرة من معلوماتي ومعرفتي السابقة حول هذا المجال، وأستطعت من خلال الدورة أن ارى هذا المجال بصورة أوسع وأكبر، كانت بالفعل نوعية ومليئة بالخبرات والتجارب بمجال الدفاع عن حقوق الإنسان من قبل خبراء معهد جنيف لحقوق الإنسان.
وقالت فرح أبوبكر من ليبيا،ما قام به الطاقم التدريبي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان عمل أقل ما يقال عنه أنه جبار، تعلمت الآن وبشكل واضح آليات الحماية التي يجب أن أتعامل معها، و التي يقع على عبئ نشرها لكل الأشخاص في إطار تأثيري لكي نستطيع جميعنا أن نسهم في الحفاظ على حقوقنا كبشر، مسيرة سنوات من أعمال مدنية ممتلئة بالتدريبات و ورش العمل و المحاضرات بمختلف دول العالم ومع مختلف المؤسسات و الجمعيات، لا أستطيع أن اضع أي منها موازيا لما تعلمته خلال الخمسة أيام مع معهد جنيف لحقوق الإنسان مواضيع شيقة، تراتبية مدروسة، شرح سلس و رحابة صدر لكل الأسئلة.
وأضافت أماني الحداد من مملكة البحرين، الطاقم التدريبي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان بذل جهد كبير في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، وعمل عمل دؤوب على تطوير قدرات ومهارات المشاركين/ات وذلك عبر إيصال المعلومات والبيانات حول الآليات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان، بصورة واضحة وبسيطة، وبطريقة جميلة ومميزة، وبأسلوب إثرائي وتفاعلي أضفى طابعًا إيجابيًا لدى الجميع.