أجهضت القوات الجنوبية، مجدداً مخططات ذراعا الإرهاب المزدوج (الحوثي والإخواني)، بالنيل والتوغل في المحافظات الجنوبية بعملية (سهام الشرق) العكسرية، التي أطلقتها لتأمين وتطهير محافظة أبين بعمق الجماعات الإرهابية المدعومة إخوانيا لخدمة لذراع إيران.
الجنوب أصبح في الوقت الراهن رقماً صعباً، مثمثلاً بالقوات الجنوبية المسلحة، والمجلس الإنتقالي الجنوبي، الذي تربع على العرش السياسي والعكسري واستطاع تحقيق انتصارات متتاليه أثبتتها في محافظة شبوة مرتين بدحر الحوثي من بيحان، وتطهير المحافظة من مليشيا الإخوان المتمردة، وأبين مؤخراً، والتطهير لا يزال مستمر حتى يطال جميع المحافظات حضرموت والمهرة.
الالتحام والتكاتف الجنوبي استطاع الحصول على موافقة ودعم دولي ودعم التحالف بعد أن أثبت أنه الحليف الصادق القادر على استئصال ذراع إيران في اليمن.
آخرها عملية سهام الشرق لمكافحة الإررهاب دُعمت من كل العالم وليس فقط من الإقليم.
ملفات مكتملة سلمت للدول المعنية بمكافحة الإرهاب التي رصدت بدورها تجمع تنظيمات الإرهاب من كافة الاتجاهات في معسكرات القوات التي يقودها جماعات الإخوان.
التوجه الآتي
قال اللواء أحمد بن بريك أن التوجّه القادم، عقب ما وصفها بـ "الانتصارات" في شبوة وأبين هو "استعادة ما تبقى في حضرموت والمهرة،. بقيادة المجلس الانتقالي"، وفقا لتغريدة له على منصة تويتر.
من جانبه أكد الناطق الرسمي للقوات الجنوبية، محمد النقيب، أن معركتهم في مكافحة الإرهاب مستمرة بإنتصاراتها وتضحياتها وبطولاتها وتجاربها وقد أكدت منذ البدء ان الجنوب بيئة طاردة للإرهاب واكدت أيضاً ان #الاخوان_خطر_مطلق وأنهم اصلا الارهاب وفقاسة تنظيماته ورافده الفكري والمادي والبشري في الجنوب والمنطقة..
الحوثي يرد صفعة الجنوب للإخوان بتفجير "حلحل"
فجرت مليشيا الحوثي الإرهابية، الأمس طريق عقبة حلحل الرابطة بين مديرية مكيراس ومحافظة البيضاء التابعة لهم، في محاولة لرد ماء وجه الإخوان الذي أنهت القوات الجنوبية عهدهم في شبوة وأبين مؤخراً، وبذلك تكون قطعت يد الحوثي في الجنوب.
يذكر أن وساطة قبلية وافق عليها الحوثي بكل يسر ودون تدخل دولي بفتح طريق حلحل، في مخطط كان اعد له حوثياً واخوانياً للانقضاض على الجنوب من أبين..