آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

بقلان: مصلحة الجنوب في دعم قوى وطنية لإستعادة صنعاء

يمن دايركت 29/08/2022 06:21 317 مشاهدة

التفكير في صنعاء هدفنا الإستراتيجي...!!

خالد بقلان 

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

72

لا يمكن تبرير الفشل او المغالطة بالقول ان هناك قوى تدعي ان خصمها الخوثي و هدفها إستعادة الدولة وهي تبحر في شطوط التأمر و الإدعاءات الكاذبة والتظليل و كيل التهم و صناعة خصوم افتراضيين لخوض معاركهم الفاشلة تحت شعارات الوهم.

و يجب ان ننوه ان موقفنا من انقلاب الخوثي نابع عن إيمان مطلق برفض الطائفية والتصدي لمشاريع الفوضى الخلاقة التي تهدد النسيج الوطني و التي تعتبر الخوثية المهدد الوجودي للوطنية و النسيج الإجتماعي في اليمن والحركات التي تتخادم معها.

لقد قاومنا الخوثي منذ الوهلة الاولى بالقلم و البندقية و لم نستلم من اي جهة طلق ناري او غيره و هذا ما يجعلنا اقويا و شرفاء و لدينا مشروع يؤمن بحق الجنوب و يرفض رفضاً قاطعاً خوض اي معارك تجاه الجنوب و يعتبرها اجندة تتماهى مع الخوثية و ترى في الخوثية حركة سياسية و الخلاف معها سياسي و الصراع على السلطة وهذه كارثة بعينها والتي تعيق مشروع استعادة الدولة و تشرعن لطائفية.

لذا من المهم ان يدرك الجميع وفي مقدمتهم الاحزاب السياسية اليمنية و على رأسها الاصلاح ان الجنوب واقع قوي صعب تجاوزه سوأ حرباً او سياسه وان لدى الجنوب قوة فعلية قادرة ان تحكم اليمن كله لو اراد فرض واقع بالقوة فأن قواته لن يعيقها عن صنعاء اي عائق فخارطة القوة جنوباً هي الاقوى ولكن الواقعيه و العقلانية لدى الجنوب ترى انه لا يجوز فرض الواقع شمالاً كما اختطه البعض جنوباً في 94...!

وان مصلحة الجنوب في دعم قوى وطنية لإستعادة صنعاء و ترك الجنوب للجنوبيين يرتبوا وضعه بما يعزز التلاحم و الحضور المؤسسي لدولة.

منذ فترة حاولنا التغاضي عن بعض الاخطأ والإدعاءات الباطلة التي يذهب خلفها البعض ليقدم نفسه انه حائط الصد الاول امام الخوثي و هذه انتهازية فإبناء مأرب هم القوة التي لا تنتمي لأي حزب سياسي وهم من اوقف الخوثي و تصدوا و الجنوبيين هم من هزم الخوثي بالجنوب و حرروا الجنوب في غضون اشهر.

و هناك ايضاً فرق بين من يقاوم وهو خارج السلطة و لم يتلقى اي دعم سوأ حكومي او غيره و بين الذي هو السلطة و هو من تلقف الدعم والخ.

حقائق لا بد من الإشاره اليها لأن هذه القوى ترى ان معركتها جنوباً فيما العاصمة صنعاء عاصمة دولة الوحدة اصبحت رابع عاصمة عربية بيد طهران ومشروعها الطائفي ...!

 فالأولوية هي استعادة صنعاء و ما دونها لا يعني الا شرعنة الطائفية و منحها مزيداً من الوقت لإدلجة الجيل الصاعد و غسيل مخه ليصبح جيش الطائفية العقائدي واقعاً يصعب التعامل معه بغير القوة.