أخبار محلية

العنسي يكشف جوانب مضيئة عن حب ألمانيا لليمن

يمن دايركت 30/08/2022 03:30 795 مشاهدة
العنسي يكشف جوانب مضيئة عن حب ألمانيا لليمن

ألمانيا ، ورحلات البحث عن اليمن فيها!

أنور العنسي

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

70

لسببٍ يصعب عليَّ تفسيره ، لا أدري لماذا كانت ألمانيا أكثر بلدٍ أجنبي قرأتهُ من الغلاف إلى الغلاف ، أو كما يقال من الأَلِف إلى الياء ، رغم أنني لا أجيد من الألمانية سوى بعض الكلمات التي تساعدني على تسيير أموري.

عرفت في ألمانيا كل ألمانيا تقريباً , التاريخ ، والسياسة والصناعة ،وإلى المدن المهمة إبتداءً من ميونيخ البافارية جنوباً التي تعتبر العاصمة السرية لألمانيا حتى هامبورج الهانزبة شمالاً التي تكاد تشبه عدن مع اختلاف أنها لا تطل على بحرٍ أو خليج ، مروراً بكل مدن الوسط والشرق والغرب بما في ذلك برلين وفرانكفورت وغيرهما الكثير  ، وتأملت في التخطيط المديني والتوزيع السكاني وسواسية الحصول على الخدمات الأساسية بين الريف والمدينة.

هناك الكثير مما يمكن قوله عن علاقة ألمانيا باليمن ، لكنني أحب دائماً الحديث عن أي مكانٍ أو حدثٍ إلّا من الزاوية التي تهمني أو وقفت  عليهما منها.

استهواني طيفٌ واسعٌ من أدب الألمان وموسيقاهم ومسرحهم وفنونهم وفلسفاتهم مما لا يتسع المجال لسرده في منشورٍ فيسبوكي صغير.

ما أردت الإشارة إليه هو أن ثمة مشتركاً عجيباً بين اليمن وألمانيا بصرف النظر عن تشابه تجربتهما في الانقسام بين دولتين وإعادة توحيدهما .. أول ذلك ولَعُ علماء الأثار الألمان بالتراث التاريخي لليمن بدليل المهام البحثية القديمة لأوائل المستشرقين الألمان مثل (إدوارد جلازر) إلى مناطق لم أزرها أو أعرفها أنا كمثقف يمني في أي يوم من حياتي مثل أرحب وعمران وخَمِر .. أعجبني في ما كتبه جلازارد كتابان عرض لهما الصديق د. أحمد قائد الصائدي في بحث له ، الأول كان يتعلق بالمهمة العلمية له في تلك المناطق ، والثاني عن انطباعاته الشخصية منفصلة عن نتائج مهمته العلمية ، وثاني ما استرعى انتباهي هو إصرار مستشار المانيا السابق غيرهارد شرودر على التجوال في (سوق الملح) بمدينة صنعاء القديمة دون حراسة أو ترتيبات أمنية يستحقها كأعلى مسؤول في دولة غربية عظمى.
وفي فترة لاحقة ربطتني علاقة صداقة جيدة قصيرة بـ (غونتر جراس) الروائي العظيم الحاصل على جائزة نوبل في الآداب .. فعل جراس أكثر مما فعله شرودر في مسألة الاختلاط بعامة الناس والتجوال في مختلف أحياء صنعاء وغيرها بشجاعة غريبة. 

أما الأخر الذي أبهرني بحبه لليمن فكان المستشرق والباحث (غونتر أورت) الذي عاش في اليمن وأتقن العربية وأنجز بحثاً مهماً عن فن الرواية والقصة القصيرة في اليمن.

وفي وقتٍ لاحقٍ قادني أورت مع عددٍ من زملائي الأدباء والكتاب في جولةٍ ثقافية شملت زيارات لمعهد الأديب الألماني الشهير (يوهان غوته) في ميونيخ ، وأخري لمتحف المؤلف المسرحي المعروف (يوجين برتولد بريخت فريدريش) في شتوتجارت ، إضافة إلى فعاليات ثقافية أخرى في مدنٍ ألمانية عدة في الغرب الألماني إنتهت في برلين.

عملت شقيقة أورت ممرضة متطوعة في مستشفى بمدينة (إب) وسط اليمن ، قامت مع زميلات ألمانيات أخريات بمساعدة عشرات المرضى الفقراء للحصول على الرعاية الصحية والأدوية الضرورية لحالاتهم.

بإمكاني التوسع في سرد أمثلةٍ كثيرة على حب الألمان لليمن بما قد يحتاج إلى كتابٍ كامل ، لكني أراعي وقت القارئ وأكتفي بطرح سؤال صغير عماذا قدمه اليمنيون لألمانيا مقابل حب الألمان لليمن؟!