شهدت الساعات القليلة الماضية العديد من اللقاءات الدبلوماسية في سبيل التوصل إلى اتفاق لتوسيع الهدنة، وعودة اللجنة العسكرية للانعقاد، حيث التقى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبيرغ، وزير الخارجية اليمني احمد بن مبارك، وبحث معه مجريات الهدنة في ظل خروقات ميليشيات الحوثي والهجمات الأخيرة على تعز تضع الهدنة على المحك.
ووفقا لوكالة سبأ الرسمية، فقد أكد بن مبارك أن الهجوم الحوثي على تعز يعكس مدى استخفاف الميليشيات بالجهود الدولية والأممية الرامية للتواصل إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى أن تلك الأعمال تضع الهدنة القائمة والمبادرات والمساعي المبذولة لتوسيعها وتمديدها على المحك.
من جانبه أكد المبعوث الاممي ادانته لكل أعمال التصعيد وحرصه على معالجة كل الخروقات من خلال آلية مشتركة تضمن الالتزام بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى مواصلة جهوده الرامية للتوصل الى هدنة موسعة وايجاد طريق للمضي قدما في عملية السلام خدمة لتطلعات اليمنيين بعد أن أعطتهم الهدنة فسحة من الأمل لإنهاء الحرب.
من جانبه، وصف السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاجن، الهجوم الحوثي الأخير على تعز، بأنه انتهاكاً مباشراً للهدنة، داعياً جميع الأطراف لمواصلة المشاركة الكاملة في لجنة التنسيق العسكرية.