أفادت الانباء القادمة من العاصمة المحتلة صنعاء، فجر اليوم الخميس، بإعدام وتصفية عضو المحكمة العليا، القاضي محمد حمران بعد 24 ساعة من اختطافه من قلب صنعاء.
وبحسب المصادر، فإن المليشيات الحوثية وبتوجيهات القيادي البارز محمد علي الحوثي، أقدمت على إعدام القاضي محمد حمران، عبر أدوات اختطافه.
وأظهر فيديو عصر الأربعاء، اعتصام العشرات من المواطنين، في صنعاء امام قسم شرطة السبعين، إذ طالبوا بإطلاق سراح المختطف عضو المحكمة العليا القاضي محمد حمران.
وخرج القيادي الحوثي رئيس قناة الهوية التابعة لمليشيا الحوثي، محمد العماد قبل اسبوع من اليوم، يحرض جماعته باعتقال القاضي حمران، إذ زعم أنه متورط بقضايا فساد ويملك وثائق تثبت ذلك. حد قوله، وفقاً للفيديو الذي أعاد نافذة اليمن نشره أدناه.
وكان نادي قضاة اليمن، قد أمهل جماعة الحوثيين 48 ساعة للعمل على اطلاق سراح القاضي حمران، إذ قال ان عصابة مسلحة اقدمت على اختطافه مساء الثلاثاء من امام منزلة واقتياده الى جهة مجهولة.
ولوح نادي القضاة باتخاذ وسائل تصعيد "مناسبة"، توعد بانها "قد لاترضي احدا"، في حال عدم اطلاق سراح القاضي المختطف محمد حمران خلال المهلة المحددة وضبط الجناة.
وتعرض القاضي حمران، وهو عضو المحكمة العليا، للاختطاف من قبل مليشيا الحوثي، مساء الثلاثاء على يد مسلحين مجهولين في صنعاء اثناء عودته الى منزله من صلاة العشاء.
واظهرت كاميرات المراقبة تعرض القاضي حمران للاعتداء والضرب باعقاب البنادق قبل اقتياده من خاطفيه الى جهة مجهولة.
ويأتي الاعتداء على القاضي حمران، بعد نحو اسبوع من قيام مسؤولين امنيين خاضعين لسلطة الحوثيين بمحافظة إب، بالتعدي على رئيس محكمة الحشا القاضي شمس الدين المليكي.
واتهم نادي القضاة اليمني، مجلس القضاء في صنعاء، وسلطات الحوثيين التنفيذية والامنية بالتقاعس والسكوت عن ادانة هذه الوقائع، التى حصلت جميعها "خلال مدة قصيرة لا تتجاوز الاسبوع وتزامنت مع الحملة الاعلامية الممنهجة للتشويه بمكانة القضاء ومنتسبيه"،حسبما جاء في البيان.
واتهم نادي القضاة مرارا جماعة الحوثيين بممارسة مختلف انواع الاعتداء على السلطة القضائية واستقلالها والتضييق على اعضائها والتدخل السافر في اختصاصها وصلاحيتها منذ سيطرتها العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014.