علق وزير سابق في الحكومة اليمنية على حملات التشوية والاستهداف التي ينظمها ويدعمها حزب الإصلاح الإخواني في اليمن ضد المجلس الرئاسي عقب الأحداث والتطورات الأخيرة في شبوة وأبين والقضاء على تمرد قوات الحزب هناك.
وفتح النشطاء الإخوانيين ووسائل إعلامهم حرب إعلامية مسعورة هدفها تشوية المجلس الرئاسي وما يقوم به من أدوار وخطوات تهدف إلى ترميم البيت الداخلي للشرعية وتقويتها وتلقيص نفوذ حزب الإصلاح الذي أصبح خنجر في خاصرة الحكومة.
واعتبر وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة السابق عبدالرقيب سيف فتح ان الحملات التي تحرض من تشكيك وتشويه وتخوين للمجلس الرئاسي بقيادة الدكتور رشاد العليمي لاتخدم الا ميليشيات الحوثي.
وكتب فتح في تغريدة له على تويتر " حملات التشكيك والتشويه والتخوين للمجلس الرئاسي ورئيسه الدكتور/ رشاد العليمي لاتخدم الا الميليشيات المسلحة الحوثية".
وأضاف " النقد البناء مطلوب.. لكن الشتم ومحاولة زعزعة الجبهة الداخلية من خلال نشر ما يساعد على اليأس والاحباط كل ذلك مقدمات تخدم الهمج وانصارهم".
وأشار " ندرك أن هناك قصور وتقصير مطلوب تقويمه".