آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

في الذكرى الـــ51 لتأسيسه.. الجيش الجنوبي نجاحات متواصلة في مكافحة الإرهاب واسهامات فاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة

تحديث نت 01/09/2022 21:19 177 مشاهدة
في الذكرى الـــ51 لتأسيسه.. الجيش الجنوبي نجاحات متواصلة في مكافحة الإرهاب واسهامات فاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة

يحتفل شعب الجنوب و قواته المسلحة الجنوبية الخميس الموافق 1 سبتمبر 2022 م بالذكرى السنوية الـ51 لتأسيس الجيش الجنوبي الذي تعرض للتدمير الممنهج من قبل نظام الإحتلال اليمني بقيادة الهالك علي عبدالله صالح الذي اعلن الحرب على الجنوب من ميدان السبعين بصنعاء معزز بفتاوى تكفيرية اباحت للجيش القبلي اليمني وعناصرهم الإرهابية بقتل ابناء الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية وتدمير شامل وممنهج للمؤسستين العسكرية والأمنية الجنوبية بعد حرب عبثية ظالمة، تم من خلالها احتلال الارض والانسان في الجنوب ونهب ثرواته النفطية والغازية وتسريح وتهميش كوادر الجيش الجنوبي وتصفية عدد كبير منهم .

*الجيش الجنوبي… نشأته وتطوره*

في صبيحة الأول من سبتمبر عام 1971م أعلنت دولة الجنوب ” جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية“ عن تأسيس الجيش الجنوبي الخاص بها، وذلك خلال حفل إشهار الكلية العسكرية بصلاح الدين بالعاصمة عدن، أوكلت له حماية الحدود الجغرافية والحفاظ على استقرار الأوضاع في الجنوب كجيش جنوبي رسمي، وتم دعمه وتزويده بالعتاده العسكري الروسي ،تلت ذلك الفترة من التأسيس الى انضمام دولة الجنوب في العام 1981م إلى الإتحاد السوفييتي سابقاً في معاهدة صداقة الى جانب عدد من الدول الحليفة والصديقة .

*الجيش الجنوبي قدرات عسكرية ضاربة*

كانت دولة الجنوب ”جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية“ من ضمن الدول العربية المهابة بقدراتها العسكرية الضاربة والمدربة والمتفردة بمهاراتها القتالية في المنطقة ، وتم بناء مداميكها العسكرية والأمنية على أسس علمية ونظم وطنية محكمة من خلال التأهيل العلمي والفني والتقني والتدريب المستمر لأفرادها وقياداتها العسكرية والأمنية الجنوبية ، وتم تسليحها بأحدث الأسلحة وأكثرها تطوراً مقارنة بالقدرات التسليحية لمعظم الجيوش العربية.

حيث كانت دولة الجنوب تمتلك جيشاً قوياً ومؤهلاً علمياً وثقافياً ولديه قدرات وخبرات عسكرية عالية في استخدام مختلف الأسلحة وفي مقدمتها الأسلحة الروسية ، وكان الفضل للاتحاد السوفيتي (سابقا)، في تأهيل كوادر جيش دولة الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) في أرقى الجامعات وأحدث المعاهد والأكاديميات العسكرية، كما كان للإتحاد السوفيتي دوراً فاعلاً في تأهيل وتدريب القوات المسلحة الجنوبية بالخبرات اللوجستية (السياسية والعسكرية) وتزويدها ودعمها بالأسلحة المتطورة والقدرات العسكرية البرية والبحرية والجوية.

*قدرات الجيش الجنوبي على الردع العالية*

ومنذُ استقلال شعب الجنوب في 30 نوفمبر 1967م وتحرير أرضه من الاحتلال البريطاني الذي احتل ارض الجنوب ومكث فيها 129 عاماً و كان أقوى إمبراطورية عالمية عرفها التاريخ في الهيمنة والنفوذ في جميع مراحل العصر الحديث ،عقب ذلك عمل النظام السياسي في الجنوب على بناء القوات المسلحة الجنوبية على أسس علمية ووطنية وقيم إنسانية، تتحلى بالإخلاص وحب التضحية والفداء والاستعداد القتالي العالي للذود عن حياض الوطن الجنوبي وحماية مكتسباته الوطنية .

وبحسب إفادة قيادات عسكرية جنوبية عاصرة مراحل البناء والتأهيل والتدريب ابان نظام دولة الجنوب الفتية في شرح مفصل لمحرر موقع” درع الجنوب“ انه خلال مرحلة قصيرة جداً من عمر التجربة العسكرية استطاع الجيش الجنوبي أن يواجه جيش الجمهورية العربية اليمنية عام 1972م في حرب غير متكافئة بشرياً وعسكرياً وحينها تم إحباط أول مؤامرة عدوانية لمحاولة إحتلال أرض الجنوب، بل وحقق نصراً كبيراً على قوى الشر في نظام الجمهورية العربية وحلفاءها، وأثبت ذلك بأن هناك دولة ونظام سياسي جديد في الجنوب قادر على حماية سيادته الوطنية.

وبعد تلك الفترة سارع النظام في دولة الجنوب على الإستمرار في وتيرة البناء والتأهيل للجيش الجنوبي من خلال الإلتزام بالانضباط والربط العسكري ، وتطبيق النظام والقانون وكافة الضوابط والقواعد المنصوص عليها في القوانين وفي الأنظمة العسكرية ، ليصبح الجيش الجنوبي في منتصف ثمانينات القرن الماضي من أكثر الجيوش العربية تأهيلاً وتسليحاً وتدريباً .

*الموآمرة على تدمير الجيش الجنوبي*

بعد التطور الكبير والملحوظ للقوات المسلحة الجنوبية ، سعت القوى الحاقدة في صنعاء التي ظلت تراقب عن كثب ذلك التطور وتدرس كيفية الوسائل المناسبة والفرص الممكنة التي تسهم في تدمير وإنهاء القوات العسكرية للجيش الجنوبي وإسقاط النظام السياسي في الجنوب والتي تطمح بالهيمنة على أرض دولة الجنوب لنهب ثرواته النفطية والغازية وموارده المتعددة والتحكم بطرق التجارة العالمية في البحار والمحيطات المتصلة بخليج عدن والبحر الأحمر عبر بوابة مضيق باب المندب، وهذه المؤامرة الخبيثة تحققت اهدافها من خلال نظام الجمهورية العربية اليمنية المتخلف بقيادة علي عبدالله صالح الذي يجيد المكر والخداع ويتصف بضحالة الوعي الثقافي ومحدودية التعليم الذي وصل الى سدة الحكم بصنعاء بطرق مشبوهة عام 1978م وهو لا يمتلك اي مؤهلات سوى ممارسة جرائم الحقد والبلطجة وفهلوة الهنجمة والإستهتار.

حيث نفذ رئيس نظام صنعاء المؤامرة على نظام دولة الجنوب، التي دفعت به الغرور والهنجمة والبلطجة تحت هواجس غرور العظمة في فبراير 1979 م وهو لم يمضِ على تولي (اغتصاب) السلطة في الجمهورية العربية اليمنية سوى سبعة أشهر فقط !؟. فحاول مغامرة الاختبار في مواجهة دولة الجنوب وجيشها في حرب أهلية كادت أن تجبره على الاستسلام في عقر داره بالعاصمة اليمنية صنعاء؟؟. لولا التدخلات الخارجية العاجلة.، لما كان له حظ النجاة من حتمية السقوط النهائي.

*تدمير الجيش الجنوبي بحرب إحتلال الجنوب عام 1994م*

عندما تم التوقيع على ما تسمى بالوحدة اليمنية بين الدولتين (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) و(الجمهورية العربية اليمنية) كان من ابرز نقاط الاختلاف هي “عملية دمج الجيش الجنوبي والشمالي ” التي كان ينظر اليها الرئيس الجنوبي علي سالم البيض انها مهمة جداً خلال الفترة الانتقالية للوحدة الاندماجية ، لكن الامور سارت على عكس ما كان يريده الرئيس الجنوبي علي البيض.

حيث مارس نظام الإحتلال اليمني وحلفائه حزب الإصلاح اليمني مؤامرة خبيثة استهدفت الجيش الجنوبي خصوصاً بعد نجاح خطة المؤامرة الذي قام بها من خلال اقناع قيادة دولة الجنوب بنقل اربعة الوية من جيش الجنوب الى محافظات الشمال (اب وذمار وعمران) وهي من اكبر واقوى الألوية الجنوبية الذي تم محاصرتها بعد التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق مباشرة والقضاء عليها من قبل حشود قبلية في عمران وذمار معززين بمليشيات حزب الاصلاح اليمني وعناصرهم الإرهابية وتصفية قيادتها وافرادها ونهب معداتها. اعقب ذلك اعلن رئيس نظام الجمهورية العربية اليمنية علي عبدالله صالح الحرب على الجنوب من ميدان السبعين وحشد كافة القوى والأحزاب اليمنية والقبلية لإحتلال ارض الجنوب بحرب صيف 1994م

فكان هناك مخطط انقلابي قوي لتفجير الوضع من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية والتهام الجيش الجنوبي بكل ما يملكه وحدث ذلك بالفعل وتم القضاء على الجيش الجنوبي وتدمير بنية الدولة الجنوبية في حرب غزو واحتلال الجنوب في 7 يوليو عام1994 م ، وعقب ذلك قام رئيس نظام الإحتلال اليمني بإصدار عدة قرارات عنصرية وانتقامية استهدفت بدرجة رئيسية قوات الجيش الجنوبي من خلال تحويل قوته البشرية الى المنازل بفعل قرار عنصري لحل أكثر من “70000”سبعين الف عسكري وموظف جنوبي الى التقاعد الاجباري والقسري بينهم قيادات الوية ومعسكرات وكتائب في الجيش الجنوبي.

وبفعل تلك القرارات العنصرية الذي مارسها نظام الإحتلال اليمني بحق الكوادر العسكرية والأمنية في الجيش الجنوبي تم مواجهتها بالرفض والتصعيد العسكري المسلح حيث تم تشكيل وتأسيس حركة” حتم“ من قبل الرئيس عيدروس الزبيدي في عام 1997م جميع منتسبيها من ضباط الجيش الجنوبي ؛ تلت ذلك الإعلان عن التصعيد السلمي من خلال تأسيس جمعيات للمتقاعدين والمسرحين قسراً في محافظات الجنوب ونظمت احتجاجات ومسيرات سلمية حاشدة وكانت اول مسيرة انطلقت في 24 مارس 2007م من امام جمعية المتقاعدين والعسكريين بالضالع لتشمل جميع محافظات الجنوب وكانت النواه الاولى لانطلاق الحراك السلمي وتم مواجهة هذه المسيرات السلمية بالرصاص الحي من قبل نظام الاحتلال اليمني وملاحقة واعتقال قيادتها وإستشهاد الالآف من ابناء الجنوب .

وفي 7 يوليو 2007م ومن ساحة العروض بمدينة خور مكسر كانت فعالية مركزية شارك فيها الالآف من ابناء الجنوب للمطالبة بتحرير واستقلال الجنوب وإستعادة دولة الجنوب المستقلة على كامل ترابها الوطني وعاصمتها السياسية والأبدية عدن