أخبار محلية

سياسي بارز يسخر: الحوثي يستعرض والعمالقة هزموه في جميع معاركهم ولم نرى لهم حتى طابور صباحي

نافذة اليمن 02/09/2022 01:15 81 مشاهدة
سياسي بارز يسخر: الحوثي يستعرض والعمالقة هزموه في جميع معاركهم ولم نرى لهم حتى طابور صباحي
نافذة اليمن - خاص

استعرضت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، الخميس، قواتها العسكرية بعد أن استقدمت خلال الايام الماضية آلآلاف من عناصرها، ومعدات عسكرية ضخمة من صنعاء ومحافظات أخرى ظلت تتدفق باستمرار إلى محافظة الحديدة منذ منتصف الشهر الفائت، للمشاركة في الاستعراض العسكري.

وقال الباحث السياسي اليمني، نبيل الصوفي، في تعليقه على استعراض الحوثيين، الخميس، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن:" الحوثي يستعرض بالاذى، كأن الناس قد نسوا ان دول سقطت وهي تستعرض".

واوضح الصوفي بأن:" العراق وليبيا وحتى الجمهورية نفسها التي اسقطتها الصراعات الداخلية قبل ان ينهب الحوثي مابقي منها، سقطت وهي تستعرض ملان المكان".

واضاف :" الدول ادارة مش عروض.. والعمالقة الذين ادبوا الحوثي في كل معاركهم ماقد رأينا لهم حتى طابور صباح".

واختتم التدوينة قائلا:" لكن الرسالة محبطة للناس اللي قدهم يظنون ان السلام ممكن مع الحوثي، هم وحدهم المحبطين".

وفي وقت سابق من يوم الخميس، قالت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها”، إن العرض العسكري الذي أجرته مليشيا الحوثي، اليوم الخميس، في مدينة الحديدة غربي اليمن، يعد خرقا لاتفاق ستوكهولم.

وأعربت البعثة الأممية، عن قلقها البالغ إزاء الاستعراض العسكري الذي جرى في المدينة الساحلية. واعتبرته  “خرقا لاتفاق الحديدة”. في موقف نادر تحدث صراحة عن الحوثيين.

 وأضافت في سلسلة تغريدات على تويتر، “نراقب الوضع عن كثب، ونكرر مناشدتنا لقيادة أنصار الله (الحوثيين) أن تحترم كامل التزاماتها بموجب الاتفاق. لا سيما فيما يتعلق بالحفاظ على المدينة خالية من المظاهر المسلحة”.

 وأكدت البعثة على “ضرورة بذل كل جهد لضمان حماية السكان المحليين من خلال التنفيذ الكامل للاتفاق”.

 وكانت بعثة الأمم المتحدة، قد كشفت يوم الاربعاء، عن تواجد كبير لمقاتلي مليشيا الحوثي، خلال الأيام الماضية، في مدينة الحديدة.

وتتهم الحكومة مليشيا الحوثي بتحويل مدينة الحديدة وموانئها الحيوية إلى قواعد عسكرية متقدمة تهدد أمن البحر الأحمر وسلامة الملاحة الدولية.

ومن أبرز بنود اتفاق ستوكهولم الذي جرى التوقيع عليه في العاصمة السويد عام 2018، وقف فوري لإطلاق النار في محافظة ومدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى. وإعادة انتشار مشترك للقوات من موانئ ومدينة الحديدة إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانىء.

كما يتضمن الاتفاق الالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين الى محافظة ومدينة الحديدة وموانئها. إضافة على إزالة جميع المظاهر العسكرية المسلحة في المدينة.

ومن ضمن بنود الاتفاق أيضا إيداع جميع إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في البنك المركزي اليمني من خلال فرعه الموجود في الحديدة للمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية في محافظة الحديدة وجميع أنحاء اليمن. وإنشاء لجنة تنسيق إعادة انتشار مشتركة ومتفق عليها برئاسة الأمم المتحدة. وتضم أعضاء من الطرفين لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار.

ومنذ تشكيل البعثة الأممية في الحديدة عقب الاتفاق لم تحقق أي تقدم يذكر في مهامها. واكتفت البعثة فقط، بإصدار البيانات والتفاعل مع قضايا الضحايا، شأنها شأن أي منظمة تعمل في الجانب الإنساني. كما أنها لم تبدي أي موقف واضح تجاه مراوغات مليشيا الحوثي وتنصلها عن تنفيذ اتفاق الحديدة.

يأتي هذا الاستعراض العسكري للقوة الحوثية في الحديدة، بالتزامن مع المساعي الحثيثة للأمم المتحدة، لتوسيع اتفاق الهدنة وتمديدها لأطول فترة ممكنة، يسمح لها الإشراف على الانتقال لعملية سياسية شاملة تحقق السلام في اليمن.

في حين يرى مراقبون، أن هذه الخطوات التصعيدية من قبل الحوثيين تهدد أي مساعي أو جهود أممية ودولية لتحقيق أي تقدم في الملف اليمني لجهة وقف الحرب التي تدخل عامها الثامن. وخلفت أسواء أزمة إنسانية على مستوى العالم بحسب تصنيف الأمم المتحدة.