كشف سياسي يمني، اليوم الجمعة، عن ضربة قاصمة قادمة من إحدى المحافظات، لضرب ظهر مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ومليشيا الإخوان المتمردة المدعومة قطريا وتركيا وعمانيا، وسط خروج حشود شعبية ضخمة.
واوضح السياسي فهد الخليفي، بان جماعة الحوثي وحزب الإصلاح سيتلقون ضربة قاصمة بتطهير محافظة المهرة ووداي حضرموت من مليشيا الإخوان الإرهابية.
وكتب فهد الخليفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر رصدها نافذة اليمن: "حضرموت محرره ساحل وهضبة وبقيادة ابناءها الاشاوس سيتم تطهير المهرة ووادي حضرموت من مليشيات الارهاب ومن عصابات تهريب الاسلحة ومن مافيا المخدرات وستقطع يد التخريب والتهريب".
كما قال أن: "تطهير المهرة والوادي سيكون ضربة قاصمة لمليشيات الحوثي الانقلابية ومليشيات الاخوان المتمرده".
وفي سياق متصل، خرج الالاف من ابناء مديرية تريم والمديريات المجاورة لها، في تظاهرة حاشدة للمطالبة بتحرير مدن وادي حضرموت.
وشهدت ساحة الشهيد رامي البر بمدينة تريم توافد أبناء حضرموت بإعداد كبيرة من عدة مناطق للمشاركة بالمسيرة السلمية المطالبة بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت وإحلال مكانها قوات النخبة الحضرمية.
وأقدمت مليشيا الإخوان المسيطرة على المنطقة العسكرية الاولى، على منع حشود عدد من المديريات من الوصول الى ساحة رامي البر لاحياء فعالية "تحرير الوادي".
وافادت مصادر محلية بان مليشيا الإخوان المتمثلة بالمنطقة العسكرية الأولى، في نقطة بور أمن مركزي وفي نقطة مريمة منعت حشود أبناء وادي حضرموت القادمة من سيؤن وشبام والقطن وغيرها من المناطق من الوصول إلى تريم للمشاركة في المسيرة الجماهيرية التي انطلقت مساء اليوم من ساحة الشهيد رامي لتدشين التصعيد الشعبي.
ويشار إلى أن أبناء حضرموت وهبتهم الشعبية الثانية، يجمعون على تحرير وادي حضرموت من قوات الإخوان التي ترعى الانفلات الأمني والإرهاب، وتربض في الوادي لاستمرار نهب خيرات المحافظة من النفط والغاز، وتمكين أبناء حضرموت من تأمين الوادي بقوات النخبة.