التخلص من أبو جهل..
بقلم/ د. أيمن الحوثي
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً
سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية!
مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة
43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك
هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن
فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!
أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها
فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة )
في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل
انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون
=====================================
36نعم علينا التخلص من أبو جهل أولا من داخل عقولنا وافئدتنا وفكرنا وحياتنا..
علينا التخلص من أبو جهل والجهل بجلالة قدره الذي جعلنا نفتي في كل شيء بجهل واثق من نفسه حتى النخاع.
علينا احترام عدم فهمنا أو تخصصنا وندع مجالا للمتخصصين لمساعدتنا في أمور كثيرة..
يكفي الادعاء أنني (ابو العريف) افهم في الطب والتعليم والهندسة والاقتصاد وكل شيء وكأن (الاله) منحني الفهم فيه في حليب أمي..
يكفي عدم احترامنا لانفسنا وأصبحنا محل تعليق وسخرية من الذي يسوى وما يسواش بسبب عنادنا وافتائنا في أمور لو فهمناها لخجلنا ما كنا نهرف بما لا نعرف.
لا تتجاهلوا الصدق وكفاية كذب على الناس..
لقد بدأت رواسب ما نفعله من تخريب وتجريف للدولة ومؤسساتها وسنتحمل المسئولية الاخلاقية والقانونية والتاريخية تجاه هذا الاحتقان ونتائجه..
زادت المشاكل وكل يوم يزداد الوضع احتقانا بسبب الجهل الواثق من نفسه الذي راكب مخنا وكبرنا الواضح والعنيد وعدم الاعتراف بوجود المرض والخلل اصلا وفي اغلب المجالات.. ومعظم القطاعات..
علينا سؤال انفسنا بصدق.. لماذا يحدث هذا؟؟
ولماذا أصبح الناس ينتظرون أي مشكلة أو خطأ أو كارثة تحدث ونرى من الناس بمختلف أطيافهم (بمن فيهم الا.ن.صار وحاضنتهم) تظهر عليهم ملامح الاحتقان وتطفو وكل يوم اكثر من ذي قبل؟
اعتقد أن أول سبب هو عدم احترام القوانين.. ومن لا يحترم القوانين بلا ادنى شك لا يحترم القضاء والقضاة ولا حتى يحترم الناس..
ولنا تجارب تبدأ من الاستخفاف يالقوانين بجهل أولا وبحسب المزاج..
فمثلا قوانين الجباية تكون في مقام الكتب السماوية بل اعلى لدى البعض وغيرها من القوانين تكون رجس من عمل الشيطان وقانون وضعي وتبدأ اسطوانة الجهل الواثق من نفسه تقول القانون ما هو قرآن.
جهات بعينها وقيادات بذاتها تدوس أحكام القضاء بحجة أنها صادرة من فاسدين (حسب تصورهم الخاص) لانها صدرت ضدهم وأن لهم الحق في اهانة القضاء واحكامه كونها باطلة فهم يعتبرون أنفسهم اعلى من الاستئناف وأعلى من السلطة القضائية وهم من يقرر بطلانها من عدمه. وتكررت هذه الافعال مرات عديدة واصبحت قضايا رأي عام ونوقشت على وسائل التواصل الاجتماعي بقوة وكسرت تصرفاتهم ودفاعهم عنها هيبة القضاء بسبب جهل مجموعة لا تفقه ولا تعرف عن القانون والقضاء غير ما تم برمجته عليه بجهل مطبق.
تدخلات السلطة التنفيذية في اعمال واختصاصات القضاء (بجهل أيضا) ومطالبة اعضاء في السلطة التنفيذية بمحاسبة السلطة القضائية رغم أن الحقيقة والصواب والصح والعقل والمنطق وخلاف الجهل يقول أن السلطة القضائية هي من تحاسب السلطة التنفيذية لكن (جهل البعض) وعدم فهمه لابجديات السلطات والاختصاصات ونظام الحكم والاحكام المسبقة جعلت البعض يتهبش بطريقة مخزية لو فهم وعلم ما يجهله لخجل وتمنى أن تنشق الارض وتبلعه ولا هذا الجهل المفضوح وبثقة في النفس.
ثاني سبب هو عدم العدل والانصاف بين الناس وبقلة حياء أيضا والتعامل بعنصرية لا يرضاها الله ولا رسوله ولا حتى من نحتفل بهم وبثوراتهم ونتحدث عنهم ولا نفعل فعلهم ولا نطبق اخلاقهم.
مناصب توزع لفئة وشلة وبعنصرية فجة وواضحة للأصم والابكم والبصير فما بالنا بمن يرى اسماء والقاب ومناطق اصحاب التعيينات ومن أي طرف وفريق.
جعل الدولة مسخرة بكل امكانياتها كافة لفئة وقناعاتها واحتفالاتها متناسين أننا لسنا وحدنا ولا يحق لنا هذه الانتهازية لتمرير اهداف وبناء التيار بدلا عن اهداف وبناء الدولة.
علينا بناء دولة لا بناء تيار.. بناء الدولة يعني تعايش كل التيارات والقانون يحكمهم.. ومن يبني دولة يستطيع حماية كل التيارات كما كان يطالب هو قبل وصوله للسلطة..
علينا مراجعة حساباتنا حتى لا نسقط..
الكبر من الجاهل يجعل السقوط أكثر دويا..
اللهم اني بلغت..اللهم فاشهد
والعاقبة للمتقين..