حلت، اليوم الأحد 4 سبتمبر ، الذكرى السابعة لحادث صافر في اليمن الذي استُهدف فيه، غدراً، معسكر لقوات تحالف دعم الشرعية، ما أدى إلى استشهاد 60 جندياً بينهم 45 إماراتياً، و10 سعوديين، و5 بحرينيين، في خيانة لم تنل من عزيمة الإمارات وتصميمها على محاربة قوى الإرهاب في اليمن ومواصلة مسيرة دعم التنمية في هذا البلد.
وتحت عناوين ووسوم تنوعت من # غدر 4 سبتمبر» إلى «شهداء الوطن» «وشهداء الإمارات البواسل»، شارك المئات من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى حادث صافر، مشيرين إلى ما كشفته تفاصيل الواقعة من تورط حزب الإصلاح الإخواني في تنفيذ عملية الغدر بالشهداء وعلاقة قطر في دعم ميليشيا الحوثي الانقلابية التي نفذت الهجوم حينها.
الهجوم الجبانة كان في صبيحة يوم الجمعة الرابع من سبتمبر عام 2015، حيث شنت ميليشيا الحوثي هجوماً صاروخياً على معسكر التحالف في صافر بمحافظة مأرب ما أدى إلى استشهاد الكثير من الجنود معظمهم من القوات الإماراتية المشاركة في دعم الشرعية في اليمن ومحاربة إرهاب الحوثي ، بحسب الدلائل التي كشفت حينها أن هناك خيانة كبيرة تلقاها التحالف من حزب الإصلاح الإخواني ومن خلفه الداعم الرئيسي النظام القطري من خلال اعطاء الاحداثيات الدقيقة لمعسكر التحالف وتسهيل استهدافه وفقا للكثير من الروايات والتقارير التي نقلها قيادات ونشطاء وخبراء يمنيين.
وقال كُتاب ومغردون، اليوم، إن أرض اليمن شهدت أسمى علامات التضحية والتعاضد الأخوي في سبيل نصرة الشعب المنكوب، مؤكدين أن ذكرى «معسكر صافر» لا يمكن أن تمر بدون تذكر «الخونة والمتنكرين للجميل».
وأكد آخرون أن أسماء جميع شهداء الوطن ستبقى محفورة في قلوب الأجيال القادمة، تلقاء ما قاموا به من تضحيات سُطِّرت في دفاتر المجد والعز والسمو.
جمال الحربي قال " في الذكرى السابعة لحادث صافر..أرض اليمن ستظل إلى يوم الدين تفوح منها رائحة دم شهداء أبطال الإمارات الزكية الطاهرة التي سطرت أسمى مظاهر التضحية،وسيسطر التاريخ بحروف من ذهب هذه التضحيات وسيلعن جميع من تخاذل وتآمر وتاجر باليمن وشعبه..فرحم الله شهدائنا الأبرار"
الكاتب الصحفي البارز نبيل الصوفي علق على ذكرى حادثة صافر وخيانة الإخوان بدعم قطرى بالقول " تغيرت مواقف الاطراف اليمنية في هذه الحرب جيئة وذهابا، ومن هاجم الامارات بالامس اصبح حليفها، ومن كان حليفها تحول للنقيض.
وأضاف " قصور في الرؤية، وضيق أفق، او اختلال للتوازن، اما الامارات فقد استمر موقفها ثابتا الى اليوم، مع تربة الارض اليمنية، حرية واستقلالا، رغم كل المواجع.
