آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الحوثي يتحرك ضد موظفي الاتصالات بصنعاء .. وإجبارهم على قبول نصف راتب

نافذة اليمن 04/09/2022 18:12 270 مشاهدة
الحوثي يتحرك ضد موظفي الاتصالات بصنعاء .. وإجبارهم على قبول نصف راتب
عدن ـ نافذة اليمن 

أقرت ميليشيا الحوثي، ايقاف الحافز المالي لموظفي قطاع الاتصالات في العاصمة صنعاء، والبدء بصرف نصف راتب للموظفين؛ أسوة ببقية الوزارات، الأمر الذي فجّر غضبا كبيرا بين أوساط الموظفين.

وقالت مصادر مطلعة، إن ميليشيا الحوثي بدأت بهذه الاجراءات مع محاولاتها المستمرة ربط ايرادات الاتصالات، كمؤسسة مستقلة ماليا وإداريا عبر وزارة المالية، اضافة إلى الهيئة العامة للبريد.

وحسب المصادر، فقد وجدت هذه التوجهّات الحوثية معارضة شديدة في أوساط الموظفين، في مختلف المستويات الإدارية، خصوصا مع توجه الميليشيا لصرف نصف مرتب لموظفي الوزارة الذين لم تتوقف رواتبهم منذ بداية الحرب.

ويتهم الموظفون متنفذي الحوثي بالاستمرار في النهب على حساب موظفي القطاع، كما أنهم ينفذون أوامر "حامد" مدير مكتب مهدي المشاط، ورشيد أبو لحوم المعين وزيرا للمالية في حكومة الميليشيا.

وتعدّ الإجراءات الحوثية تعسفية، ضمن القرارات الأخيرة بضم كل إيرادات المؤسسات الإيرادية لمالية الحوثيين، ومنها الضرائب وشركة النفط.

بينما ترفض نقابات المؤسسات هذه الإجراءات، والذي أعلنوا خطوات احتجاجية، مهددين بالإضراب الشامل عن العمل، إذا استمرت التعسفات بحقهم، واللعب بأصول الشركات والمؤسسات.

وتؤكد النقابات أن ذلك نوعاً من العشوائية، التي تدير بها الميليشيا هذه المؤسسات، في سباق محموم للإيرادات، دون أي اعتبار لحقوق الموظفين.