أثارت صورة نشرها المكتب الإعلامي لمحافظ شبوة الشيخ عوض العولقي حالة من الغضب والغليان داخل قيادات وحكومة ميليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء ودفعتهم إلى المسارعة لعقد مؤتمر صحفي وإرسال تهديدات بشن قصف عسكري دون المبالاة بالهدنة وإيقاف العمليات العسكرية.
الصورة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتضم محافظ شبوة الشيخ العولقي عقب عقده اجتماع موسع ضم السيد ارتر جيرازي المدير العام التنفيذي لشركة omv العقله ونوابه لقطاع S2 النفطي في شبوة.
الاجتماع ركز على كيفية إعادة انتاج النفط من الحقل في محافظة شبوة عقب تأمينها وإعادة فرض السيطرة عليها من قبل القوات الأمنية والعسكرية بعد إنهاء التمرد الذي قادته قوات موالية لحزب الإصلاح الإخواني.
خطوات جادة يقودها محافظ شبوة للدفع بعودة استئناف كافة القطاعات النفطية العاملة في شبوة تمهيدا لعمليات تصدير قادمة ستنعش الاقتصاد الوطني بشكل كامل، حيث قدم المحافظ لمسؤولي الشركة النفطية تأكيدات على تأمين كافة القطاعات النفطية والأنابيب وميناء التصدير النشمية على البحر العربي.
وطمأن المحافظ أن شبوة المسؤولين أن شبوة مقبلة على استقرار أمني غير مسبوق في ظل التطورات الأخيرة وتوحيد كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية تحت قيادة السلطة المحلية.
تحركات محافظ شبوة أحيت الجهود الأخرى في التي تجرى أجل إعادة تشغيل منشآة بلحاف لتصدير الغاز المسال ضمن الجهود المتواصلة التي يقودها المجلس الرئاسي والحكومة ووزارة النفط بعد توقف جراء الحرب الغاشمة التي قادتها الميليشيات في العام 2015.
ما يقوم به محافظ شبوة من تحركات في دولة خليجية مؤخرا وعقده لسلسلة من اللقاءات من أجل استئناف تصدير النفط والغاز عبر شبوة أثارت حفيظ الميليشيات الحوثية وقياداتهم التي خرجت للعن لإرسال التهديدات والتوعيد من أجل إعاقة هذه التحركات التي ستنعش الاقتصاد الوطني وسترفده بالعملة الصعبة.

وخرج وزير النفط في حكومة الحوثية المدعو أحمد دارس في مؤتمر صحفي من أجل توجيه تهديدات مباشرة لاستهداف وتعطيل اية تحركات لاستئناف العمل حقول النفط بالمحافظات المحررة.
وقال في تحدي للعالم والأمم المتحدة وبشكل علني : "نحذر كافة الشركات النفطية العاملة في اليمن وندعوها للالتزام بالاتفاقات المشاركة في الإنتاج".
وقال المدعو دارس إلى أن ميليشياتهم سوف تقوم باستهداف منشآة بلحاف الخاصة بتصدير الغاز المسال على ساحل البحر العربي في محافظة شبوة في حال تم إعادة تشغيل هذه المنشآة وتصدير الغاز اليمني للخارج.
وأضاف القيادي الموالي للحوثيين أنهم لن يسمحو بإعادة تشغيل مشروع الغاز المسال وسيتم تعطيل المشروع حال عدم التوصل إلى اتفاق يضمن حصولها على جانب من إيرادات تصدير الغاز المسال.