أخبار محلية

محامي يمني يكشف عن حادثة مسؤول من العيار الثقيل اقتحم المحكمة بالمسلحين وحصل له من القاضي ما جعله يندم طوال عمره

يمن دايركت 05/09/2022 11:12 312 مشاهدة
محامي يمني يكشف عن حادثة مسؤول من العيار الثقيل اقتحم المحكمة بالمسلحين وحصل له من القاضي ما جعله يندم طوال عمره

من صفحة المحامي عبدالملك العقيدة ....... 

(( كارثة يامحامي لو اصبح القضاء قويا ))

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

77

في سبت أحد ايام عام 2008م حضرت مع أحد كبار المسؤلين النافذين ذوي الغلبة والقوة والمال في البلاد امام قاضي القضايا غير الجسيمة في احدى محاكم الامانة على أثر طلبة كمتهم في واقعة الاعتداء على حرمة ملك طه الشراعي وهي ارض كبيرة في حده وقد تمكن الشراعي من اقناع النيابة ان ترفع ضده الدعوى الجزائية بعد ان اخفى عنها لقبه بدهاء لعلمه ان معرفة النيابة بشخصية موكلي قد يجعلها تتردد في رفع الدعوى ضده ولربما تمكن لو تم استدعائة من استغلال نفوذة لايقاف رفع الدعوى الجزائية ضدة بالطرق التي طالما يستخدمها النافذين في التأثير على اجراءات سير العدالة حيث اوهمهم انة سافر خارج الوطن بعد ان استولى على ارضيتة المهم ان موكلي لم يعرف الا حين كان يقراء صحيفة الثورة صدفة وبها اعلان المحكمة لة وبأسمة دون اللقب للحضور امامها خلال شهر مالم فسيتم محاكمتة غيابيا يومها اتصل بي وطلب مني الحضور الية لأمر هام فحضرت الية في ساعتها مسؤول كبيرررر في الدولة وحين وصلت الية وجلست امامه في مكتبة بمفردنا ناولني الجريدة واراني الاعلان وهو غاضب جدا ومتعصب وقال هل تعلم من صاحب هذا الاسم المقصود في الاعلان فتظاهرت بأني لم اعرفة حتى لاازيد حالتة غضبا رغم اني ومن الوهلة الاولى عرفت انه المقصود بة ولاينقصة الا اللقب فقال لي انه المقصود بالاعلان وان علينا تصوير الملف سريعا وان نتولى دراستة والرفع الية بخطوات العمل فيها وفعلا قمنا بذلك وطرحنا علية بعض المقترحات منها التواصل مع رئيس مجلس القضاء او رئيس الاستئناف ليتواصلوا مع القاضي ولم نمتلك الشجاعة بمصارحتة بضرورة الحضور امام القضاء والامتثال لاحكام القانون فرد هو علينا وانما سأحضر الجلسة القادمة بنفسي امام القاضي وسترون كيف سيفعل القاضي فهو من سينهي القضية وهو من سيتولى تأديب هذا السفيه الذي يتطاول على أحد كبارات الدولة بهذا وهو من سيحاسب النيابة التي قصرت في عملها وكان يتحدث بكل ثقة وتعالي كبير بما سيفعلة بالشراعي ورغم اقتناعي ببرائتة من تلك التهمة التي تمكن خصمة من تلفيقها لة باساليب ملتوية الا ان طريقتة المقترنة بغرور في كيفية تسخير القضاء لخدمتة لمجرد انه المسؤول الفلاني ازعجتني وتألمت حينها وقلت كيف سيكون حال المواطن المسكين الذي لانفوذ لة امام هولاء وفي يوم الجلسة ذهبنا الى المحكمة بعشر سيارات اخر موديل والمرافقين وانا راكب بجوارة ببدلة جديدة ونظارة سوداء كالتي يرتديها وحين وصلنا باب المحكمة دخلنا بثلاث سيارات الى حوش المحكمة والبقية اغلقت الشارع وانتشر المرافقين وهم مدججين بالاسلحة والزي العسكري وفي المحكمة مالذي حصل ياترى ؟؟ حصل مالم يكن في الحسبان ومالم يخطر للمسؤول على بال حيث دخلنا القاعة والمرافقين تسعة مسلحين وقتها كان الخصم في صالة المحكمة وحين نظر الى الموقف ارتبك وبدت علية علامات الخوف والاكنسار الى درجة واقسم بالله اثرت في نفسي واشفقت علية للأمانة مما قد يحصل لة. المهم دخلنا القاعة بشئ من التساهل و الا مبالاة وقتها كان القاضي في قاعة الجلسات ينظر القضايا فنظر الينا واوقف الجلسات وخاطبنا من أنتم ومن هؤلاء المسلحين فقلت لة عفوا سيدي هذا معالي ''''''''''' علم ان لدية قضية فحضر بنفسة بناء على الاعلان الذي تم نشرة في الصحيفة وان القضية رفعت من النيابة دون علمه وووووو فقال القاضي اعرفة جيدا ولكن من هؤلاء المسلحين ومن سمح لهم بالدخول الى المحكمة بهذة الحالة فقلنا تعرفون ان شخصية مهمة مثل موكلي لايمكن تركها دون حراسة فاوقف القاضي الجلسات وصاح قائلا الان عليهم الخروج ليس من القاعة وانما من المحكمة وترك سلاحههم خارجا ولايسمح الا لمرافق واحد مع موكلك وبدون سلاح مالم ساقوم بنفسي باخراجهم حينها اندهش موكلي وارتبك قليلا ووجه مرافقية بالخروج جميعا وخرجوا فعلا وارسل القاضي احد افرد الشرطة القضائية للتاكد ثم قال لي ولموكلي انت مسؤول هناك في عملك اما هنا وامام القضاء والقانون فلست الا مواطن عادي لايميزك شيئ عن كل هولاء المتقاضين واخر مرة تكرر ماحصل اليوم فاعتذرنا للقاضي عما جرى الذي امر بأن نجلس حتى يأتي دورنا فجلسنا وقد تعمد القاضي تأخيرنا بعض الوقت حتى نودي على القضية وتم مواجهه موكلي بالتهمة وبدورة انكرها وطلب حبس خصمة والحكم برد اعتباره والاعتذار لة في كل الصحف الرسمية وبعد توكيلنا قام القاضي باصدار قراراتة التي تضمنت اولا حبس المتهم وعدم الافراج عنة الابعد تقديم الضمان التجاري الاكيد بما يتقرر شرعا وقانونا، ثانيا ايقاف اي استحداث في ارض حتى يتم الفصل في القضية ثالثا احالة ضابط المحكمة الى النيابة للتحقيق معه في واقعه الاهمال في اداء الواجب لسماحة لمرافقي فلان الفلاني بالدخول باسلحتهم الى داخل قاعة المحكمة حينها ذهلنا جميعا وتملكنا غضب كبير وسخط على ذلك الاجراء الذي اعتبرناة مهينا لموكلي الشخصية الوطنية الكبيرة حاولنا اقناع القاضي للعدول عن ذلك والغاء القرار حتى لايقع في يد اعلام اعلام المعارضة والمغرضين فيستغلونة في التشهير بموكلي واعتلت اصواتنا في القاعة فقرر القاضي تغريمنا عشرة الف ريال وقال لو كررتم الاعتراض على قرارات القضاء فساصدر ضدكما حكما باعتبار ذلك من جرائم الجلسات ، ولم نجد بدا من التزام الصمت والتضاهر باالامتثال للمحكمة ولما خرجنا من القاعة قال للشرطة القضائية خذوا المتهم ووقفوة في الحبس حتى يحضر الضمان الكافي فنظر موكلي الى القاضي بغضب وذهول ولكن القاضي لم يعر ذلك اي اهتمام واصر على تنفيذ القرار ولما وصلنا الى الضابط لم يصدق ما قالة لة افراد الشرطة فقال لموكلي لاعليك ارسل واحد يجيب الضمان وانت روح لك بعد عملك فانت اكبر من ان يتم توقيفك وقبل ان يكمل الضابط كلامة كان القاضي ينادي من نافذة مكتبة لاتفرج عنة الابضمان مالم فساحيلك للقضاء العسكري او النيابة واحبسك مكانة نفذ قرارات المحكمة واحملك المسؤلية فخاف الضابط ولم يدري مايفعل حينها قام موكلي بالاتصال بالوزير عدنان الجفري وشرح لة ماحصل وبدورة اتصل بالقاضي وامرة بالافراج عن موكلي ووووو فقال القاضي الذي كنت حينها في مكتبة انتظر مالذي ستسفر عنة توجيهات الوزير لن يخرج من المحكمة الابضمان وقراري لن اتراجع عنة ولوكان في ذلك نهاية عملي من القضاء حاول الوزير اقناعة ولكنة رفض بشدة وفتح النافذة وكرر توجية الضابط بنفس التوجية السابق وحينها لم نجد بدا من احضار الضمان المطلوب سريعا وتم اخلاء سبيل موكلي بعد ساعة من توقيفة في مكتب الضابط وبينما كنا في السيارة وهي تمشي بنا سريعا اعتذرت لموكلي عما جرى فقال لاعليك اي حرج فأنا من اصر على الحضور ولم اتوقع ان في قضاة بهذا الشكل من التعصب الغريب وانة وبينما كنا صامتين في السيارة نطق بكلمة صغيرة لكنها من الخطورة مالو ادركها القضاة لادركوا اهمية الحفاظ على قضاء قوي وعادل ونزية قال موكلي المسؤول ( كارثة يامحامي لو اصبح القضاء قويا بهذة الصورة التي حصلت اليوم لن يدوم مسؤول واحد في منصبة اكثر من شهرين حتى يتم حبسة )فقلت لة كيف فقال لو حصل خطاء او تقصير او اهمال او فساد متعمد او بتهاون فلن يرحمة القضاء وسيضيع مستقبلة ويهان ويصبح بلاقيمة ))ثم صمت ولم ينطق بكلمة وظل يفكر وعلى وجهه علامات التأثر وجرح الكبرياء والقلق ومن يومها لم تفارقني هذة العبارة والتي كنت كلما ذكرتها استحضر معها قول الامام علي علية الاسلام حين قال ( مااخفى امرء شيئ في نفسة الاظهر في فلتات لسانة وصفحات وجهه )) فما نطق بة المسؤول هو واقع مايخفونة في نفوسهم ولاجل ذلك يعملون على اضعاف القضاء بشتى الوسائل لانهم يخافون رقابة وحساب القضاء القوي العدل اكثر من خوفهم من الله )...

(محام /عبدالملك العقيدة)

مقالة سابقة كنت قد نشرتها عام ٢٠١٦م