علق قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي على الحادثة الإرهابية التي وقعت في محافظة أبين عقب هجوم شنته عناصر تنظيم القاعدة على حاجز تفتيش تابع لقوات الحزام الأمني في مديرية أحور سقوط نحو 21 جنديا في الهجوم إلى جانب عناصر من التنظيم الإرهابي.
ودعا رئيس العلاقات الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد عمر بن فريد مجلس القيادة الرئاسي إلى أن يحدد بشكل واضح من هي الجهات المتورطة إقليميًا ومحليًا بشكل دقيق وشفاف، وكيفية مواجهتها"
وأردف بن فريد قائلاً: "المتورطين بالنسبة للكل معروفين والأسباب التي تدفعهم للقتل فقط في القوات الجنوبية معروفة ولها بعد سياسي واضح".
من جانبه أوضح وزير الإدارة المحلية سابقاً الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف الحزام الأمني اليوم بأبين يؤكد التنسيق بين تنظيم القاعدة ومليشيات الحوثي.
وقال الدكتور عبدالرقيب فتح في تغريدة له، إن الهجوم الإرهابي في أبين يؤكد التنسيق بين الميليشيات الحوثية والقاعدة، ويؤكدان أن المجلس الرئاسي يواجه تحديات متعددة.
وأشار فتح إلى أن هناك ما يؤكد هذا التنسيق، حيث قال: "يتأكد ذلك إطلاق الحوثيين لأكثر من 30 عنصراً من القاعدة فور تكوين المجلس، فحدثت فوراً عمليات إرهابية متعددة في عدن واليوم في أبين؟!".
واختتم الوزير السابق عبدالرقيب فتح تغريدته بالترحم على الشهداء الذين سقطوا في هذا الهجوم الإرهابي، حيث قال: "الرحمة والمغفرة للشهداء والشفاء للجرحى".