آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

أول تحرك لقوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت .. تعزيزات كبيرة وإعلان حالة الاستنفار

نافذة اليمن 07/09/2022 15:30 410 مشاهدة
أول تحرك لقوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت .. تعزيزات كبيرة وإعلان حالة الاستنفار
عدن ـ نافذة اليمن 

بدأت وحدات عسكرية تابعة للمنطقة العسكرية الأولى الموالية لحزب الإصلاح الإخواني أول تحركاتها في منطقة الغرف التي تعد مدخل رئيسي لوادي حضرموت الخاضع لسيطرتهم.

وسكان محليون وشهود عيان لـ "نافذة اليمن" أن قوات المنطقة العسكرية الأولى انتشرت بشكل كثيف في منطقة الغرف بدأت بالتمركز في بعض المواقع فيها عقب استقدام تعزيزات كبيرة، موضحة أن القوات المعروف ولائها لحزب الإصلاح الإخواني أعلنت رفضها أي قرارات إقالة أو تغيير لقياداتها أو الخروج صوب جبهات القتال لمواجهة الحوثي.

وتأتي هذه التحركات في ظل الدعوات المتواصلة للقوات العسكرية والأمنية الموالية للمجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي لبدء حملة عسكرية لتطهير مناطق وادي حضرموت من سيطرة تلك القوات العسكرية الإخوانية.

بحسب المصادر أن آليات عسكرية مختلفة تابعة للمنطقة العسكرية الأولى وصلت لمنطقة الغرف فجرا وبدأت عصر اليوم بالانتشار بشكل واضح وسط إعلان حالة الاستعداد القتالي على حد وصف بعض الجنود.

وتشهد مناطق وادي حضرموت حالة من الغضب والغليان الشعبي المنادي برحيل قوات المنطقة الأولى وإحلال قوات النخبة الحضرمية وتسليم أبناء الوادي والصحراء مسؤولية حماية مناطقهم ضمن جهاز أمني وعسكري رسمي.

وتمكنت قوات عسكرية موالي للمجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي من تثبيت الأمن والاستقرار في أبين وشبوة عقب دحر القوات العسكرية الإخوانية المتمردة التي رفضت توجيهات رئاسية بإقالة قياداتهم الإخوانيين.