كشفت مصادر عاملة في مجال الآثار عن إقامة مزاد علني لبيع نحو 60 قطعة أثرية ذهبية خاصة باليمن تم تهريبها إلى العاصمة البريطانية لندن بهدف بيعها.
الغريب أن المزاد شاركت فيه عدة دولة ولكن أبرزها كانت اسرائيل التي دخلت في منافسة لشراء أكبر قطع من المقتنيات الأثرية اليمنية.
وقال الباحث الآثار اليمني عبدالله محسن أن أكثر من 60 قطعة ذهبية أثرية مهربة بيعت في مزاد علني أقيم في العاصمة البريطانية لندن.
وكتب عبدالله محسن، في منشور له على صفحته بالفيسبوك " أن دار مزادات تايم لاين، أقامت صباح الثلاثاء مزاداً كبيراً لبيع 8857 قطعة أثرية من أنحاء العالم منها مجموعة آثار من اليمن القديم"، مضيفا " إن المزاد الذي أقيم في فندق ماي فير الشهير في لندن سيستمر لعدة أيام".
وأوضح أنه في اليوم الأول بيعت قلادة أسد يمنية مصنوع بطريقة التكفيت من الذهب والمجوهرات بمبلغ 1190 دولاراً، بينما بيعت مجموعة مختلطة من خرزات الذهب من مختلف الأنواع والأحجام بمبلغ 745 دولاراً.
وأشار محسن إلى أن دار المزاد لم يحدد اسم المشتري عملاً بسياسة الخصوصية المتبعة، إلاّ أنه كشف عن مشاركة العديد من الدول التي شاركت في المزاد من بينها إسرائيل.