في سابقة هي الأولى تشهدها مدينة يمنية حيث خلت أسواق القات المنتشرة من البائعين وسط فرحة كبيرة للأسر التي تطالب بمنعه نهائياً عن الوصول.
في تفاصيل الخبر .. تفاجئ أبناء مدينة المخا الساحلية بعدم تواجد القات داخل الأسواق الشعبية التي تبيع هذه النبة في سابقة هي الأولى من نوعها.
مواطنون قالو أن أسواق القات خاوية من أي تواجد للباعة بسبب الإضراب التام لموردي القات بسبب ما يسمونه عمليات الجباية المفروضة عليهم من قبل حواجز ونقاط تفتيش على طول الخط الواصل إلى المدينة من مناطق سيطرة الحوثيين والقوات الإخوانية المسيطرة على تعز.
وأشارت المصادر إلى أن الضرائب والمبالغ المفروضة على موردي القات صوب المخا كبيرة وغير مقبولة وسط صمت للسلطات المحلية في تعز ، موضحين أن المبالغ الموردة منهم لا تذهب للدولة وإنما لقيادات أمنية وعسكرية معروفين.
الكثير من الأسر في المخا عبرت عن سعادتها بعدم وجود نبات القات الذي يستنزف المال والوقت ، موضحين أن الكثير من الأباء والمواطنين قضو أوقات جميلة مع أفراد أسرهم سبب عدم تواجد القات أصبحو متفرغين لهم.