كانوا الاخوان يراهنون على ان تكون ابين لهم ساحة للصراع مع القوات الجنوبية يستخدمون فيها جميع الاساليب الرخيصة ويستقدمون العناصر الارهابية اليها من مارب والبيضاء بحجة دعم جبهة شقرة لقتال القوات الجنوبية.
والعزف على وتر المناطقية من قبل ابواق الاخوان والشحن والتحريض ضد القوات الجنوبية وبأن ابين تتعرض للغزوا من ابناء المثلث والكلام الفاضي والذي دائماً مايقولوه ألابواق الرخيصة التابعة للأخوان.
ولكن كانت القيادات الجنوبية من الجهتين في شقرة وفي الشيخ سالم على قدر المسؤولية وادركوا حجم المؤامرة التي تحاك ضد ابين خاصة والجنوب عامة فقرروا ان يضعوا ايديهم بايدي بعض وأن يتوحدوا لمصلحة الجنوب عامة.
لذلك خسروا الاخوان وابواقهم وتر المناطقية والذي دأئماً مايعزفون عليه بأسم ابين واهل ابين.
واعتقد بأن هناك صدمة سيتعرض لها ألاخوان قادمة من المهرة قريباً.