كشفت مصادر موثوقة، اليوم الجمعة، عن تفاصيل جديدة، في عملية ضبط أخطر عناصر تنظيم القاعدة في وادي حضرموت، أحد الفارين في رمضان الماضي.
وفي وقت متاخر من ليل الخميس، أعلنت وزارة الداخلية، القبض على أحد أبرز عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في وادي حضرموت، بعد نحو خمسة أشهر على فراره من أحد السجون العسكرية في مدينة سيئون برفقة 9 آخرين.
وذكر الوزارة، إن الأجهزة الأمنية في وادي حضرموت ألقت القبض على”فهد الضمر”، وهو أحد أخطر عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، وفار من سجن المنطقة العسكرية الأولى في شهر رمضان الماضي.
كما البيان، أن الضمر ضبط في أحد الحواجز الأمنية التي جرى نصبها بشكل مفاجئ في وادي حضرموت، مؤكدا مواصلة الجهود للوصول إلى بقية العناصر الفارة من وجه العدالة.
وما لم تكشف عنه وزارة الداخلية في بيانها، حصل عليه نافذة اليمن من معلومات خاصة بشأن عملية ضبط العنصر في تنظيم القاعدة فهد الضمر.
وقالت مصادر نافذة اليمن، أن الأجهزة الأمنية عند ألقاها القبض على الإرهابي فهد الضمر، كان قد أصيب بطلق ناري في قدميه.
وأشارت المصادر إلى أنه تم ضبطه مصاب مع السيارة التي كان يستقلها في أحد الحواجز الأمنية في وادي حضرموت.
كما لفتت المصادر إلى أن سيارة الإرهابي الضمر، عُثر في داخلها على كميات كبيرة من المخدرات، ما يؤكد تورط تنظيم القاعدة في اليمن بعملية إدخال المخدرات والمتاجرة فيها، في الوقت الذي يتشدق قياداته بالدين والحلال والحرام.
وفي الرابع عشر من شهر ابريل الماضي، اعلنت المنطقة العسكرية الأولى الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان، في محافظة حضرموت، فرار عشرة أشخاص، من سجن سيئون المركزي.
جاء ذلك في برقية رسمية، البرقية كشفت فيها عن أسماء السجناء الفارين. وهم: محمد محمد حسين الهلباء الحرازي، قيس ثابت اليعمري- اليافعي، سليم بشير بن حوف (عطبوش). عبدالله سبيت كرامة باسيف (شميعة)، أيمن محمد أحمد الآني، خالد وليد الدبعي محافظة تعز، فهد الضمر، يحيى الأهدل، ياسر بالاشرم. مهند عبدو راجح حلبوب.