يشهد الريال اليمني استقرارا في عملية التداول الصباحية والمسائية من أيام سواء في المحافظات المحررة أو الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران.
وبحسب عاملين في شركات الصرافة المحلية في عدن أن سعر الريال السعودي مستقر عند 295 ريالا للشراء و298 ريالا للبيع، في حين سعر الدولار الأمريكي سجل لليوم الثاني على التوالي 1120 ريالًا للشراء و1130 ريالا للبيع، وهذه الأسعار متقاربه في باقي مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.
وفي صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، سجل الدولار الأمريكي 560 ريالًا للبيع، و558 ريالًا للشراء، كما استقر الريال السعودي هو الآخر عند 149 للشراء والبيع.
وتتجه الأنظار صوب العاصمة السعودية الرياض التي ستشهد خلال الأيام القادمة توقيع أتفاقية دعم الاقتصاد اليمني بنحو 3 مليار دولار مقدمة من الاشقاء في السعودية والإمارات لانتشال الوضع المتردي الذي تعيشه اليمن بسبب الحرب الحوثية.
بحسب المصادر أن شركات الصرافة تتراقب بشدة أية تحركات مالية ومصرفية من أجل التلاعب بالاسعار وخفضها بشكل سريع مع أي تحرك سياسي أو انفراجه للأزمة وهو ما يؤكد أن تلك الشركات هي الجهة المتورطة في تدهور العملة وانهيارها.
ومنذ بداية الحرب، يشهد الاقتصاد اليمني وبالاخص العملة المحلية انهيارا مستمرا، لكن ذلك الانهيار وصل ذروته العام الماضي، بوصول سعر الريال الى أكثر من 1700 ريال للدولار الواحد، بعد أن كان مستقرا قبل الحرب عند 214 للدولار الواحد.
الاستقرار في أسعار الريال اليمني قابله ارتفاع جنوني في اسعار المواد الغذائية ، حيث تشهد المحافظات اليمنية دون استثناء ارتفاع مخيف للمواد والسلع الأساسية ناهيك عن أسعار المشتقات النفطية.