أخبار محلية

بن سلمان: مطلوب قرارات جمهورية عاجلة للقضاء على كتائب الموت الإخونجية في تعز -وثيقة

يمن دايركت 12/09/2022 09:14 252 مشاهدة
بن سلمان: مطلوب قرارات جمهورية عاجلة للقضاء على كتائب الموت الإخونجية في تعز -وثيقة

رصد محرر "خليجي نيوز" عددا من المنشورات على صفحة الكاتب الصحفي خالد سلمان في الفيسبوك، يكشف فيها عن مخاطر كتائب الموت التابعة لجماعة الإخوان المسلمين فرع اليمن /حزب الإصلاح ، بعد أن طالت شرروهم العديد من القيادات اليمنية على رأسها العميد عدنان الحمادي.

فيما يلي نصها: 

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

471

١- إنه يتحدى الدولة إنه يتغول :

مطلوب قرارات رئاسية فورية

في ظل صمت المؤسسة الرسمية الرئاسية والحكومية، وفي ظل تمرد سلطة الإخوان على السلطة الشرعية ليست في شبوة وحسب، بل وفي تعز ، ولسحب آخر الألوية التي كانت تمتلك جاهزية عسكرية، من ساحة المواجهة إلى مربع صراعات الإخوان البينية الداخلية ، تجري الآن عملية تفكيك اللواء ٣٥ مدرع ، وسحب كتائبه في عملية تمويه من مسرح عمليات اللواء إلى الكتائب الحزبية الإخوانية، المستحدثة بإسم كتائب النصر بقيادة شخصية غير عسكرية بل حزبية يعمل مدرساً ويدعى رامي الخليدي. 

المعلومات الواردة أكدت إنزال أسماء أربع كتائب الثانية و السابعة والثامنة والتاسعة وإلحاقهم بكتائب الإخوان، بتسميتها المموهة “كتائب النصر”، وحرف مسار المواجهة من الح وثي إلى الصراع الداخلي لتثبيت سلطتهم في تعز. 

على المجلس الرئاسي أن يتدخل بلا إبطاء ، حتى لا يجد جيشاً محسوباً عليه في الشكل والتمويل ،يقاتل الشرعية بإمكانيات الدولة، ما يربك كل الحسابات السياسية، ويخلط أوراق الرئاسة ذات الصلة بمشروع التسوية والحل النهائي والتفاوض. 

“إصلاح” تعز والمحور مركز إضعاف للشرعية لا مصدر قوة.

٢- الأسماء المتهمة والأرقام القاتلة

هؤلاء متهمون بقتل الحمادي فارون من وجه العدالة :

ضياء الحق إدريس الأهدل توفي 

عدنان رزيق

عبدالله يحي جابر الجائفي 

عبدالله عبدالفتاح المسني ، (طبعاً ليس الشخصية الوطنية المعروفة بل تشابه بالإسم فقط)

عبد الحميد مقبل سيف ، مالك الصيدلية.  

وهذه أرقام الموت بما تحمله من معلومات مهولة حول التخطيط المتبادل بين المتهمين، حسب مذكرة محامو أولياء الدم:

٧٧٤٦١١٠٥٣ مسجل بإسم محمد ضياء الحق 

٧٧١٠١٤٨٤١ مسجل بإسم ضياء الحق الأهدل 

٧١١١٦٩٠٩٩مسجل بإسم ضياء الحق الأهدل

٧٣٧٠١٠٣٦٠ مسجل بإسم ضياء الحق الأهدل

٧٣٦١٩٠٧٣٣ مسجل بإسم داؤود إدريس الأهدل 

من عدن إقرأوا جيداً هذه الرسالة:

سيؤتى بكم إلى قفص الإتهام ، 

من عدن إقرأوا هذه الرسالة:

 لا إفلات من العقاب.

٣- 

ومازال الإجتماع مستمراً

بعد أن أنكشف  أمر محاولة  الإستمرار  أو بالأصح  إستكمال أخونة آخر ماتبقى من المؤسسات العسكرية، بتشكيل لواء إخواني تحت إسم لواء النصر  بقيادة مدرس إصلاحي يدعى رامي الخليدي ،  تجري الآن عملية إجتماعات في الكدحة ،بين محور تعز وقيادة الإخوان بشراكة الشمساني قائد اللواء ٣٥ مدرع  ، وفي الإجتماع تم الإتفاق على تشكيل كتائب النصر بديلاً في المسمى وليس المحتوى عن لواء النصر،تكون منفصلة عن اللواء ٣٥ ،وتتبع المحور شكلاً والإخوان واقعاً ملموساً وممارسة، للهروب من المحاسبة . 
سموها لواءً سموها كتائباً ، معالي وزير الدفاع والحكومة والرئاسة:
  الجيش في تعز  يتم تطهيره يُختطف من الشرعية إلى الحزب ويتأخون. 
قبل أن يحاربكم الإصلاح بجيش محسوب على الدولة ، أقيلوا قيادة المحور، وأعيدوا على قاعدة الكفاءة والإنجاز والإحترافية ،هيكلة المؤسسة العسكرية .

٤- حين كانوا يصفون أياً من قيادات شريك الوحدة ،كانت تجتمع قبل العملية لجنة الفتوى وتصدر قرار الإعدام، والبقية الخاصة بالتنفيذ واللوجستيك تفاصيل. 
هؤلاء لايقتلون مهما كانت خلافات السياسة، ما لم تكن هناك فتوى. 
في كل جريمة إغتيال من الشمال إلى الجنوب ،إبحثوا عن شيخ دين إدعى أخذ الإذن من الله،  قرأ ماتيسر من آيات الموت  وبارك الأصبع التي ضغطت على الزناد.

...............................

كتبه/ خالد سلمان

رئيس تحرير صحيفة الثوري الأسبق