تحولت دعوات حظر نشاط حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي يحتفل بالذكرى الـ32 لإشهاره، إلى مطلب شعبي، خاصة بعد ظهور حقيقته في دعم الإرهاب وإفشال جهود إستكمال تحرير اليمن من الهيمنة الإيرانية .
وطالب نشطاء وسياسيون محليون، بحظر نشاط الحزب بإعتباره إمتداد لتنظيم الإخوان الإرهابي المحظور في عدد من الدول العربية والأجنبية .
وأطلق النشطاء بهذا الصدد، على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" حملة إلكترونية، بوسم "حظر الاصلاح مطلب شعبي"، تفاعل معه المئات .
وأكد المغردون على ضرورة حظر نشاط الإصلاح الذي ثبت رعايته للإرهاب ونشاط الجماعات المتطرفة .
وقالوا أن هناك اجماع وطني على حظر نشاط الإخوان لان عناصره يعملون على حرق الاوطان وإشعال الفتن الطائفية ونشر العنف والقتل بين أبناء الجنوب .. لافتين إلى أن هذا هو التوقيت الصحيح لمجلس القيادة الرئاسي لحظر هذه الجماعات واعتبارها تدعم الإرهاب ومصادرة أموالها التي يسخرها لتدمير الاوطان .
آخرون طالبوا بحظر أي مؤسسة متفرعة منه أو تابعة له أو منشأة بأمواله أو تتلقى دعم مالي أو اي نوع من أنواع الدعم، وأكدوا على ضرورة أن يشمل الحظر الجمعيات التي تتلقى التبرعات ويكون من بين أعضائها أحد أعضاء الحزب مع التحفظ على جميع أمواله باعتباره منظمة إرهابية .
النشطاء في تدويناتهم أجمعوا على أن "الإصلاح" لم ولن يكن حزبا سياسيا، بل كان مظلة للجماعات الدينية المتطرفة ويعمل على تنفيذ أجندة الإخوان التي إستهدفت ليبيا وتونس ومصر .. لافتين إلى أن التاريخ اليمني لايذكر لحزب الإصلاح اي نقطة مضيئة لصناعة السلام في او التوافق بين الاطراف الوطنية بل كل ما يذكره هو خياناته للتوافقات ودعمه للارهاب .
وأشاروا إلى ما يقوم به حزب الاصلاح واعلامه الرخيص من تحريض ودعم وتناغم مع القاعدة والحوثي .. مؤكدين أن خطره تجاوز الحدود الوطنية وأصبح يهدد المنطقة والعالم وأصبح حظره واجب ومطلب شعبي لا تراجع عنه .